فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 550

17- {اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ} أي العدل.

18- {مُشْفِقُونَ مِنْهَا} أي خائفون.

20- {مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ} أي عمل الآخرة.

يقال: فلان يحرُث للدنيا؛ أي يعمل لها ويجمع المال.

ومنه قول عبد الله بن عمرو (1) :"احرُثْ لدنياك كأنك تعيش أبدًا واعمَلْ لآخرتك كأنك تموت غدًا".

ومن هذا سمّي الرجل:"حارثًا".

وإنما أراد: من كان يريد بحرثه الآخرةَ، أي بعمله.

{نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ} أي نضاعفْ له الحسناتِ.

{وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا} أي أراد بعمله الدنيا آتيناه منها.

21- {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ} وهم: الآلهة. جعلها شركاءهم: لأنهم جعلوها شركاء الله عز وجل؛ فأضافها إليهم: لادعائهم فيها ما ادعَوا.

وكذلك قوله

{هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ} (2) أي من الشركاء الذين ادَّعيتموهم لي.

{شَرَعُوا لَهُمْ} أي ابتدعوا لهم.

{وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ} أي القضاء السابق الفصل: بأن الجزاء يوم القيامة.

{لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} في الدنيا.

{قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}

(1) أو عمر، كما في القرطبي 16/18. وقد ورد مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم: في النهاية 1/212، واللسان 2/439-440.

(2) سورة الروم 40.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت