فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 550

29-و (السُّرَادِقُ) الحجرة التي تكون حول الفسطاط. وهو دخان يحيط بالكفار يوم القيامة. وهو الظل ذو الثلاث شعب، الذي ذكره الله في سورة {وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا} (1) .

و (المُهْل) دُرْدِيّ الزيت. ويقال: ما أُذِيبَ من النّحاس والرّصاص.

{وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا} أي مَجْلسًا. وأصل الارتفاق: الاتكاء على المِرْفق (2) .

31- {أَسَاوِرَ} جمع: إسوار.

و (السُّنْدُس) رقيق الديباج.

و (الإسْتَبْرَق) ثخينه. ويقول قوم: فارسي معرب (3) ، أصله: اسْتَبْرَهَ، وهو الشديد.

و {الأَرَائِكِ} السُّرُر في الحجال، واحدها أريكة.

33- {وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا} أي لم تنقص منه.

40- {حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ} أي مَرَاميَ. واحدها: حُسْبَانَة (4) .

(الصَّعِيدُ) الأملس المستوي.

و (الزَّلَقُ) الذي تزل عنده الأقدام (5) .

41- {أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا} أي: غائرًا. فجعل المصدر صفة. كما يقال: رجل نَوْمٌ ورجل صَوْم ورجل فِطْر؛ ويقال للنساء: نَوْح: إذا نُحْنَ (6) .

(1) حيث يقول في الآية الثلاثين: (انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب) وقد نقل القرطبي في تفسيره كلام ابن قتيبة هذا 10/393 وانظر تفسير الطبري 15/157.

(2) نقله القرطبي في تفسيره 10/395.

(3) نسب القرطبي في تفسيره 10/357 إلى ابن قتيبة أنه يقول: إن الإستبرق فارسي معرب، ثم قال: والصحيح أنه وفاق بين اللغتين، إذ ليس في القرآن ما ليس من لغة العرب"!."

(4) في تفسير الطبري 15/163 والقرطبي 10/408.

(5) يعني: فتصبح أرضا بيضاء لا ينبت فيها نبات ولا تثبت عليها قدم.

(6) في تفسير القرطبي 10/409 وانظر تفسير الطبري 15/163.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت