فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 550

{قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ} يعني المُطَاعِين والرؤساء.

22- {رَجْمًا بِالْغَيْبِ} أي ظنا غير يقين.

25- {وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ} ولم يقل: سنة. كأنه قال: ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة. ثم قال: سنين. أي ليست شهورا ولا أياما. ولم يخرج مخرج ثلاثمائة درهم.

وروى ابن فضيل عن الأجلح، عن الضّحاك، قال: نزلت"ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة". فقالوا: أيام أو أشهر أو سنين؟ فنزلت {سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا} (1) .

26-ثم قال: {قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا} وقد بيَّنَ لنا قبل هذا كم لَبِثوا. والمعنى أنهم اختلفوا في مدة لُبْثهم. فقال الله عز وجل: {وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا} وأنا أعلم بما لبثوا من المختلفين (2) .

{أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ} أي ما أَبْصَرَهُ وأسمعه! .

27- {مُلْتَحَدًا} أي مَعْدِلا. وهو من أَلْحَدْتُ ولحدْتُ: إذا عَدلت.

28- {وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ} أي لا تتجاوزهم إلى زينة الحياة الدنيا.

{وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} أي نَدَمًا. [هذا] قول أبي عبيدة: وقول المفسرين: سَرَفًا. وأصله العَجَلَةُ والسَّبق (3) . يقال: فَرَطَ مني قول قبيح: أي سَبق. وفَرَسٌ فُرُطٌ: أي متقدم.

(1) الرواية في تفسير الطبري 15/153 وتفسير القرطبي 10/387 والدر المنثور 4/218.

(2) راجع أولى الأقوال في تفسيرها في تفسير الطبري 15/53.

(3) قال الطبري في تفسيره 15/156"وأولى الأقوال في ذلك بالصواب - قول من قال: معناه: ضياعا وهلاكا، من قولهم: أفرط فلان في هذا الأمر إفراطا، إذا أسرف فيه وتجاوز قدره. وكذلك قوله: (وكان أمره فرطا) معناه: وكان أمر هذا الذي أغفلنا قلبه عن ذكرنا في الرياء والكبر واحتقار أهل الإيمان، سرفا قد تجاوز حده، فضيع بذلك الحق وهلك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت