فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 550

حَسُوس: إذا أتت على كل شيء. وجراد مَحْسُوس (1) إذا قتله البرد.

153- {إِذْ تُصْعِدُونَ} أي تبعدون في الهزيمة. يقال: أصْعَد في الأرض إذا أمْعَن في الذهاب. وصعد الجبل والسطح.

{فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ} أي جازاكم غما مع غم. أو غما متصلا بغم. والغم الأول: الجراح والقتل. والغم الثاني: أنهم سمعوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد قُتل (2) فأنساهم الغمّ الأول.

و (الأمَنَةُ) : الأمن. يقال: وقعت الأمَنَة في الأرض. ومنه يقال: أعطيته أمانا. أي عهدًا يأمن به.

{فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ} أي قصور عالية. والبروج: الحصون.

155- {اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ} طلب زَلَلَهم. كما يقال: استعجلت فلانا. أي طلبت عجلتهُ واستعملته أي طلبت عمله.

156- {ضَرَبُوا فِي الأَرْضِ} تباعدوا. و {غُزًّى} جمع غَازٍ. مثل صائم وصُوَّم. ونائم ونُوَّم. وعاف وعُفًّى.

159- {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ} أي فبرحمة. و"ما"زائدة.

{لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} أي تفرقوا.

161- {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} (3) . أي يخون في الغنائم.

(1) في اللسان 7/352"وفي الحديث: إنه أتى بجراد محسوس".

(2) تفسير الطبري 7/306 وقيل في تفسيرهما عكس ذلك، وقيل: بل الغم الأول: ما كان فاتهم من الفتح والغنيمة، والثاني إشراف أبي سفيان عليهم في الشعب، وانظر الدر المنثور 1/87.

(3) راجع أسباب النزول 93.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت