فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 550

رأيتُ فُضَيلا كان شيئا مُلَفَّفًا ... فَكَشَّفَهُ التمحيصُ حتى بَدَا لِيَا (1)

يريد الاختبار.

143- {وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ} أي: رأيتم أسبابه. يعني السيف والسلاح.

144- {انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} أي كفرتم. ويقال لمن كان على شيء ثم رجع عنه: قد انقلب على عقبه. وأصل هذا أرجعه القهقرى. ومنه قيل للكافر بعد إسلامه: مرتد.

146- {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ} أي كثير من نبي.

(قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ) أي جماعات كثيرة. ويقال: الألوف. وأصله من الرِّبَّة. وهي الجماعة. يقال للجمع: رِبِّي كأنه نسب إلى الربَّة. ثم يجمع رِبِّي بالواو والنون. فيقال: رِبِّيُّون.

[ {فَمَا وَهَنُوا} أي ضعفوا] .

{وَمَا اسْتَكَانُوا} ما خشعوا وذلّوا. ومنه أُخِذ المستكين.

151- {مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا} (2) أي حجة.

152- {إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ} أي تستأصلونهم بالقتل. يقال: سنة

(1) البيت له في عيون الأخبار 3/75 والكامل 1/183 وفي الأغاني 11/66 أنه قاله في صديقه قصي بن ذكوان. ثم قال في ص 76: إنه قاله في صديقه الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، بعد أن تهاجرا. والبيت غير منسوب في اللسان 8/359.

(2) راجع تأويل الآية في تفسير الطبري 7/279.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت