فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 550

117- {رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ} أي: بَرْدٌ. ونُهِيَ عن الجراد: عما قتله الصِّر (1) أي البرد.

{أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ} أي: زَرْعهم.

118- {لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ} أي: دُخَلاء من دون المسلمين يريد من غيرهم.

{لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالا} أي: شرا.

{وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ} أي ودوا عَنَتَكم وهو ما نزل بكم من مكروه وضُر.

119- {هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ} أي: ها أنتم يا هؤلاء تحبونهم.

120- {إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ} أي: نعمة.

{وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ} أي: مصيبة ومكروه.

{لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ} أي: مكرهم.

121- {تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ} من قولك: بَوَّأْتُك منزلا؛ إذا أفَدتك إياه وأسكنتكَه. ومقاعد القتال: المُعَسْكر والمَصَافُّ (2) .

122- {أَنْ تَفْشَلا} أي: تجبُنا.

125- {مُسَوِّمِينَ} معلمين بعلامة الحرب. وهو من السِّيماء مأخوذ. يقال: كانت سيماء الملائكة يوم"بدر"عمائم صُفرًا. وكان حمزة مُسَوِّمًا يوم"أحد"بريشة. وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه يوم بدر:"تَسوَّمُوا فإن الملائكة قد تسوّمت" (3) .

(1) في اللسان 6/119"وفي الحديث: أنه نهى عما قتله الصر من الجراد".

(2) في اللسان 11/96"والمصاف - بالفتح وتشديد الفاء - جمع مصفّ، وهو موضع الحرب الذي يكون فيه الصفوف".

(3) راجع الحديث والكلام عليه في تفسير الطبري وهامشه 6/16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت