فهرس الكتاب

الصفحة 990 من 992

والمُوَاءَمَةُ: شِبْهُ المُبَارَاةِ والتَّفَاخُرِ، فُلاَنَةُ تُوَائمُ صَاحِبَاتِها وِئَامًا شَدِيْدًا: إذا تَكَلَّفَتْ ما يَتَكَلَّفْنَ من الزِّيْنَةِ، ومنه المَثَلُ:"لَوْلاَ الوِئَام هَلَكَتْ جُذَام"أي لَوْلا المُوَافَقَةُ، ويُقال:"هَلَكَ الأَنَام".

ورَجُلٌ وَأَمَةٌ: يَحْكي ما يَصْنَعُ غَيْرُه.

والمُؤَامَةُ في حَوَافِرِ رِجْلَيِ الفَرَسِ: أنْ تَقَعَ مَعًا على الأرْضِ.

والبَيْضَةُ التي لا قَوْنَسَ لها: المُوَأَّمَةُ.

والوَأْمُ: البَيْتُ الدَّفِيْءُ. والخِبَاءُ الثَّخِيْنُ.

ورَجُلٌ مُوَأَّمُ الرَّأْسِ: ضَخْمٌ في اخْتِلاَفٍ.

والمُوَامِىءُ: المُقَارِبُ، أمْرٌ مُؤَامٌّ.

ووَمَأْتُ على القَوْمِ: هَجَمْت.

والإِيْمَاءُ: أنْ تُوْمِىءَ برَأْسِكَ أو بِيَدِكَ كما يُوْمىءُ المَرِيْضُ برَأْسِه للرُّكُوْعِ والسُّجُوْدِ.

والوَمَى: الوَرَى والخَلْقُ، ما في الوَمى مِثْلُه.

والوامِئَةُ: الدّاهِيَةُ.

وذَهَبَ ثَوْبي فلا أدْري ما وَامِئَتُه ولا مِئَتُه: أي لا أدْري مَنْ ذَهَبَ به.

والمُؤَامِئَةُ: التي تُقَاسي الشِّدَّةَ وتُعَانِيْها.

ووَقَعَ في الوَامِئَةِ الوَمْأءِ: أي الدّاهِيَةِ الدَّهْيَاءِ.

وفلانٌ يُوَامِىءُ فلانًا: إذا كانَ يُبَاهِيْه في فِعْلِه، ويُوَائِمُه واحِدٌ: من المَقْلُوْبِ.

الحُرُوْفُ الهَوَائِيَّة

وهي: الواو.

والياء.

والأَلِف.

ما أَوَّلُه الأَلِف

أَوَى الإِنْسَانُ؛ وآوَى إلى مَنْزِلِه أُوِيًّا وإوْاءً، وآوَيْتُه إيْوَاءً. والمَأْوى: مَكَانُ كُلِّ شَيْءٍ يَأْوي إليه لَيْلًا أو نَهارًا.

ولَيْسَتْ له امْرَأَةٌ تَاوِيْه ولا قَعِيْدَةٌ تُقْعِدُه: أي امْرَأَةٌ تَقُوْمُ عليه وتُؤْوِيْه.

وأَوَيْتُ إليه أَشَدَّ الأُوِيِّ.

وأَوَيْتُ عن كذا: أي تَرَكْتُ العَمَلَ ورَجَعْتُ إلى مَأْوَايَ.

وأَيَّيْتُ الإِبِلَ تَئِيَّةً: أي حَبَسْتها في مَأْوَاها.

والتَّأَوِّي: التَّجَمُّعُ، وتَأَوَّتِ الطَّيْرُ: انْضَمَّ بَعْضُها إلى بَعْضٍ، وهُنَّ أُوِيٌّ مُتَأَوِّيَاتٌ.

وأجْلَبُوا عَلَيَّ وتَأَوَّوْا: أي تَعَاوَنُوا.

وتَآوَتِ الظِّبَاءُ والطَّيْرُ: انْضَمَّ بَعْضُها إلى بَعْضٍ، وهُنَّ أُوِيٌّ مُتَأَوِّيَاتٌ، وقيل: آوَتْ إلى مَأْوَاها.

وهو يَأْوِي له: أي يَرْثي له ويَرِقُّ، وأَوَيْتُ له آوِي أَيَّةً ومَأْوَاةً. واسْتَأْوَيْتُه: سَأَلْتُه أنْ يَأْوِيَ لي، وتَأَوَّيْتُه: كذلك.

وتَآوَى الجُرْحُ: إذا تَقَارَبَ للبُرْءِ، وآوَى: مِثْلُه.

ومالَهُ آوِيَةٌ ولا وَاعِيَةٌ: أي أَحَدٌ يَرْثِي لَهُ ويَبْكي عليه.

وأَصَابَه شَرٌّ ولا آوِ لَهُ على النَّهْيِ: أي لا جَعَلَني اللهُ آوِي له.

وأَوَى الرَّجُلُ: هَلَكَ.

وأَوَّيْتُ الخَيْلَ: نادَيْتُها، تَأْوِيَةً؛ بِآوْ آوْ.

"أَوْ": حَرْفٌ يُعْطَفُ به ما بَعْدَه على ما قَبْلَه. ويكونُ في مَعْنى"بَلْ"في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ:"وأرْسَلْنَاه إلى مائةِ أَلْفٍ أو يَزِيْدُوْنَ"يَعْني: بَلْ. وتكونُ بمَعْنى"إلاَّ أَنْ"في قَوْلِهم: لأَضْرِبَنَّكَ أو تَسْبِقَني. وفي مَعْنى"حَتّى"كقَوْلِه:

أوْ تَمُوْتَ فتُعْذَرا

وفي مَوْضِعِ تَكْرَارِ"إمَّا". ومَتى كانَ الشَّكُّ في أَحَدِ الأَمْرَيْنِ المَسْؤُوْلِ عنهما فهو ب"أَمْ"، وإذا كانَ فيهما جَمِيْعًا فهو ب"أَوْ". وتكونُ"أَوْ"بمَعْنى الواو؛ كقَوْلِه:"مَثْنى وثُلاَثَ ورُبَاعَ".

أَأْوَةً لكَ: بمَنْزِلَةِ فَعْلَةً؛ كقَوْلِكَ: أَوْلى لكَ، وآوَّةٌ مَمْدُوْدَةٌ مُشَدَّدَةٌ: بمَعْنَاه؛ إلاَّ أنَّه يُقال في مَوْضِع مَشَقَّةٍ وتَكَرُّهٍ وهَمٍّ وحَزَنٍ.

ويَقُوْلُونَ: آهْ من كذا؛ وآوِ في كذا؛ وآوَه لكَ يَقِفُوْنَ على الهاءِ؛ وأَوَّتَاهْ: أي يا تَوَجُّعِي، ويا أَوَّتَا عليكَ، وأَوْهِ على زَيْدٍ.

وما هُوَ إلاَّ أُوَّهٌ من الأُوَوِ: أي إلاَّ داهِيَةٌ من الدَّوَاهِي.

آءٌ مَمْدُوْدٌ: في زَجْرِ الخَيْلِ في العَسَاكِرِ ونَحْوِها.

وفي النِّدَاءِ: آءْ فلانٌ؛ وأَيْ فلانٌ، وأَيَا فلانٌ.

"أَيْ": تَفْسِيْرٌ للمَعَاني؛ كقَوْلِكَ: أيْ كذا وكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت