فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 992

ويقولون:"أطْيَبُ مُضْغَةٍ صَيْحَانِيةٌ مَصْلِية"أي مُشَمَّسَةٌ. ومُصْطَلى الرَّجُلِ: وَجْهُه وشَدَاه ورِجْلاه. وما يَلْقى به النارَ إذا اصْطَلاها.

ومُصْطَلى الأثْفِيةِ: ما يَلي اِلنارَ منها.

والصلِّيَانُ: قيل على فِعَلَان وفِعْلِيان، وأرْضٌ مَصْلاةٌ: منه، وهو نَبات له سَنَمَةٌ عَظِيْمَة كأنَها رَأْسُ القَصَبَةِ إذا خَرَجَتْ أذْنابُها؛ تَجِدُ به الإبِلُ.

وفي المَثَلِ في اليَمِينِ الغَمُوْسِ يَحْلِفُ بها الرجُلُ قَوْلُهم:"جَذَّها جَذ العَيْرِ الصِّلِّيَانَةَ". وفي الحَدِيث:"إنَ للشَّيْطانِ مَصَالِيَ وفُخُوْخًا"، والمِصْلَاةُ: أنْ تنصب شركًا أو نحوه، يقال: صَلَيْتُ له. وصَلَيْتُ للصيْد وصَلَيْتُ فلانًا: أي ماسَحْته ودارَيْته، وكذلك إذا خاتَلْته وخَدَعْته. والمَصَالي: المَخَادع.

وصَليْتُ العَصا: إذا أرَدْتَ تَثْقِيْفَها فَمَسَحْتَها رُويدًا رُوَيْدًا؛ في قَوْله:

فما صَلّى عَصَاك كمُسْتَدِيمِ

وصلى الحِمَارُ أُتُنَه تَصْلِيَةً: إذا طَرَدَها وقَحَمَها الطرِيْقَ.

الأصْلُ: أسْفَلُ كُل شَيْءٍ. واسْتَأْصَلْتُ هذه الشَجَرَةَ: أي أبَنْتُ أصْلَها. واسْتَأْصَلَ اللهُ بَني فلانٍ: أي لم يَدَعْ لهم أصْلًا.

والأصِلُ: المُسْتَأْصِلُ. والكلِمُ الأصِيْلُ: مِثْلُه. وأصَلَه عِلْمًا: أي قَتَلَه؛ يَأصلُه أصلًا. وفلان أصِيْلُ الرأْيِ، أصُلَ رَأيُه أصَالَةً.

وجاؤوا بأصِيْلَتِهم: أي بأجْمَعِهم. والأصِيْلُ: العَشِيُ، وهو الأصُلُ. وتَصْغِيرُه أُصَيْلاَلٌ. ولَقِيْتُهم مَوْصِلًا: أي عَشِيًا؛ ومُوْصِلًا. وأتَيْتُه أُصَيْلاَنًا وأَصِيْلالًا. وأصَلَتِ الشَّمْسُ: اصْفَرتْ. والإصْلِيْلُ: مَوْقِفُ الفَرَسِ - شامِيَّةٌ -، والجَميعُ الأصالِيْلُ. والأصَلَةُ: حَيةٌ قَصِيْرَة تَثِبُ فَتُسَاوِرُ الانسانَ، وقيل: هي شَبِيْهَةٌ بالرِّئة؛ مُتَضَمَنَة؛ فاذا انْتَفَخَتْ ظَنَنْتها بها؛ ولها رِجْلٌ واحِدَة، والجميع الآصَال والأصَلَاتُ.

والأصَلُ والأصَلَةُ من الرجَالِ: العَرِيْضُ القَصِيْرُ، وامْرَأةٌ أصَلَةٌ. وأصِلَ الماءُ يَأْصَلُ أصَلًا: إذا تَغَيَّرَتْ رِيْحُه وطَعْمُه من حَمْأَةٍ فيه.

وشَر أصِلٌ: شَدِيْدٌ.

لَصَا فلان فلانًا يَلْصُوْه وَيلْصُوْ إليه: لِرِيْبَةٍ، ولَصَاها يَلْصِيها لَصْيًا؛ في قَوْلِ العَجاج:

عَفٌ فلا لاصٍ ولامَلْصِيُّ

أي لا يَلْصُو إلى رِيْبَةٍ ولا يُلْصى إليه. وبَعْضُهم يقول: لَصَى يَلْصى. ومن دُعَائهم: خَصَاه اللهُ ولَصَاه.

اللَّوْصُ: من المُلاَوَصَةِ في النَّظَرِ كأنَه يَخْتِلُ لِيَرُوْمَ أمْرًا. والانسانُ يُلَاوِصُ الشَجَرَةَ: إذا أرادَ أنْ يَقْطَعَها بالفأْسِ؛ فَتَراه يُلَاوِصُ في نَظَرِه يَمْنَةً ويَسْرَةً كَيْفَ يَضْرِبُه.

ولاصَ عن الأمْرِ: إذا حادَ عنه. وتَلَوصَ تَلَوُصًا: تَلَوّى وتَقَلبَ، وقيل: إنَّ الغُرَابَ قال لابْنِه: إذا رُمِيْتَ فَتَلَوصْ؛ فقال: أنا أتَلَوَّصُ قَبْلَ أنْ أرْمى.

والمُلَاوِصُ: المُتَمَلقُ.

ولُصْتُه بعَيْني ألُوْصُه لَوْصًا: أي لاوَصْته فَطالَعْته.

واللوْصَةُ: وَجَعٌ في النحْرِ.

وألَاصُوْهُ غَيْظًا: أي غاظُوه.

وأُلِيْصَ الرجُلُ وأُرْعِشَ: بمعنىً.

لَصى فلانٌ المَرْأةَ يَلْصِيها لَصْيًا إذا قَرَفَها، وَيلْصُو: لُغَةٌ. والإلْصَاءُ: الإقامَةُ بالمَكانِ. وألَصْتُ منه شَيْئًا: أي أخَذْت؛ أُلِيْص إلَاصَةً. وأَلَصْتُه عن كذا: أي راوَدْته عنه. وفي حَدِيث عُمَرَ - رضي اللهُ عنه:"هي الكَلِمَةُ التي ألاَصَ عَمه عليها عِنْدَ المَوْتِ شهادَةُ أنْ لا إله إلّا اللهُ".

لاصَ يَلِيْصُ: أي حادَ. وقد لِصْتَ وحِصْتَ. ولصْتُه أَلِيْصُه وأَلَصْتُه أُلِيْصُهُ: إذا حَركْته عن مَوْضِعِه.

صالَ الرَّجُلُ على قِرْنِه يَصُوْلُ صَوْلَةً: أوْقَعَ به فِعْلًا، واسْتَطَالَ عليه وصالَ الفَحْلُ والعَيْرُ: حَمَلَ على العانَةِ فَكَدَمَها؛ يَصُوْلُ. وهو صَؤُوْل: له صَوْلَة. ويقولونَ:"رُب قَوْلٍ أشَد من صَوْلٍ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت