فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 992

وفلان لا يُلِيْقُ شَيْئَاَ: أي لا يُمْسِكه.

وسَيْفٌ لا يُلِيْقُ الضَّرِيْبَةَ: إذا أبانَها.

وما تُلِيْقُ كَفّه دِرْهَمًا: أي لا تُبْقِيه.

وهذا الأمْرُ لا يُلِيْقُ بكَ: أي لا يَزْكُو ولا يَعْلَقُ بك ولا يَليْقُ مِثْلُه. وما بالأرْضَ علاَقٌ ولا لَيَاقٌ: أي مَرْتَعٌ يُؤكَلُ.

وليس لفُلانٍ لَيَاقٌ: أي ثَبَاتٌ.

وما لاقَتِ المَرْأةُ عِنْدَ زَوْجها: أي لم تُلْصَقْ بقَلْبِه، ومنه قَوْلُهم: لا يَليْقُ بصَفَري.

والمُلْتَاقُ: المُسْتَغْني، أنا مُلْتَاقُ بكَذا.

ووَجْهٌ مُلْتَاقٌ: أي حَسَن نَضِيْرَ يَلْتَاقُ به كُلُّ مَنْ رَآه ويَأْلَفُه. والأصل مُلْتَاقٌ به. ويقولون: ضيْقٌ لَيْقٌ وضَيق لَيق: بمعنىً.

فَرَسٌ وَقل وَغِلٌ: إذا أحْسَنَ الدُّخُولَ بين الجِبالِ، وَقَلَ يَقِلُ وَقْلًا، وهو حَسَنُ التَّوَقل. وفرَسٌ تَوْقلَةٌ. والواقِلُ: الصّاعِدُ بين حُزُونَةِ الجِبَالِ.

والوَقَلُ: الحِجَارَةُ.

والوُقُوْلُ: نَوى المُقْل، واحِدُها وَقْلَةٌ. ويقولون: هو وَقْلَةُ الرَّاس: وهو أصْغَرُ شَيْءٍ من الرّؤوس تَشْبِيهًا بالمُقْل. وقيل: الوَقْل حَمْلُ الدَّوْم نَفْسهُ.

القَيْلُ: رَضْعَةُ نِصْفِ النَّهارِ، وكذلك الشَّرْبَةُ، وقالتْ أمُّ تَأبَّطَ: ما حَرَمْتُه قيْلًا.

والقَيْلُوْلَةُ: نَوْمُ نِصْفِ النَّهار، وهي القائلَةُ. والمَقِيْلُ: المَوْضِعُ.

وتَقَيلْتُ الناقَةَ: حَلَبْتها عند القائلة.

والقَيُوْلَةُ - بوَزْنِ فَعُوْلة: الناقَةُ يَحْبِسُها الرَّجُلُ لنَفْسِه: أي يَتَقَيلُها أي يشْرَبُ لَبَنَها في ذلك الوَقْتِ. وقَيَّلَني: سَقَاني قَيْلًا. ونَزَلْنا مَنْزِلًا فيه كَلأٌ قَلِيلٌ فأقالَنا: أي كَفانا في مَقِيْلنا. وشَجَرَةٌ مِقْيَالٌ: يَقِيْلُ فيها القائلُ.

وقلْتُه البَيْعَ قَيْلًا، وأقَلْتُه إقالةً. وقد تَقَايَلا بَعْدَما تَبَايَعا: أي تَتَارَكا. وتَقَيَّلَ أباه: أشْبَهَه.

والقِيْلَةُ - بوَزْنِ الحِيْلة: الأُدْرَةُ، هو قَبِيحُ القِيْلةِ، والقَيْلَةُ أيضًا.

والقِيْلِيَاءُ: هو القِلْيا الذي يُغْسَلُ به الثيَابُ.

وتَقَيل الماءُ في المَكانِ المُنْخَفِض: أي اجْتَمَعَ فيه. والقَيْلُ: المَلِكُ من مُلُوكِ حِمْيَرَ، والجميع الأقْيَالُ والأقْوَال. والمَقَايِلُ: الرُّؤساء.

لَقِيَ فلانٌ فلانًا يَلْقَاهُ لِقَاءَ ولُقىً - على هُدىً - ولُقِيًّا ولُقِيَّةً ولَقْيَةً، ولَقَاةً ولَقَاءَةً.

واللَقِيّانِ: كُلُّ اثْنَيْن يَلْقى أحَدُهما صاحِبَه.

ورَجُل لَقِيٌ: شَقِيٌ، وامْرَأةٌ لَقِيَّةٌ: لا تَزالُ تَلْقى شَرًّا. ومُلَقّىً كذلك.

ولاقَيْتُ بينَ فلانٍ وفلانٍ وبينَ طَرَفَي القَضِيب حتّى تَلاقَيا. ولَقِيَ من فلانٍ ألاَقِيَ كثيرةً من شَرٍّ، واحِدَتُها ألْقِيَةٌ. وفلانٌ مُلاَقِيَّ: أي بَيْتُه تِلْقَاءَ بَيْتي.

واللُقْيَا: هو اللُّقْيَان. والألْقَاءُ: الأنِيْسُ. وتَلَقّى فلانًا: أي اسْتَقْبَلَه.

ونهى رَسُولُ اللَه - صلّى اللَهُ عليه وآله وسلَّم - عن التَلَقّي: وهو أنْ يَتَلَقّى الحَضَرِي البَدَويَّ فَيَبْتَاعَ منه مَتَاعَه بالرُّخْص.

واللُقّى - على مِثالِ غُزّى: العُيُون تُرْسِلُهم لِيأتُوكَ بالأخبار، وهم جَمْعُ اللاّقي.

ويقولون: الْتَقَيْتُ فلانًا وفلانًا: أي لَقِيْتُهما.

والاسْتِلْقَاء: على القَفَا. وكل شَيْءٍ كان فيه، كالانْبِطاح ففيه اسْتِلْقاءٌ. والمَلْقَى: إشْرَاف نَواحي أعْلى الجَبَل يَمْثُلُ عليها الوَعِلُ، وهي المَلَقَةُ وجَمْعها مَلَقَاتٌ. ويُقال للهِضَاب إذا كُنَّ مُنْتَشِرَاتٍ: مُلْقَيَاتٌ. والمَلْقَاةُ - والجميعُ المَلاَقي: شَعَبُ رَأس الرَّحِمَ ودُوْنَ ذلك أيضًا.

وتَقُول: خَل عن لَقَاةِ الطَّرِيق: أي لَقَمِه ومَمَره.

واللَقى: الشَّيْءُ المُلْقى المَنْبُوذ.

أبْيَضُ يَلَقٌ ويَقَقٌ: شدِيدُ البَيَاض.

قَنَا الإنسان غَنَمًا يَقْنُو قُنوًا وقنْوانًا وقنْيَانًا واقْتَنى يقْتَني اقْتِناءً: وهو أنْ يَتَخِذَه لنَفْسِه لا للبَيْع. وهي القِنْيَة والقِنْوَةُ. ومنه قَنِيْتُ حَيَائي: أي لَزِمْتُه، ومنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت