فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 442

في القرآن الكريم: {إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم} [1]

قال تعالى: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم} [2]

وسئل - صلى الله عليه وسلم: ما الإيمان؟ قال: الصبر والسماحة. [3]

قيل: أي الإيمان أفضل؟ قال: خلق حسن. [4]

وفرق - صلى الله عليه وسلم - بين مراتب في الإيمان: الإيمان , وصريح الإيمان , وأفضل الإيمان.

الإيمان: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر

وصريح الإيمان: إذا أسأت أو ظلمت تصدقت , وإذا أحسنت استبشرت.

وأفضل الإيمان: أن تحب في الله وتكره في الله وتعمل لسانك في ذكر الله.

فإنه لا يجد العبد صريح الإيمان حتى يحب لله, ويبغض لله, فقد استحق الولاية من الله. وقال - صلى الله عليه وسلم:"إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله وتبغض في الله" [5]

وقد بين - صلى الله عليه وسلم - أقسام المؤمنين في الدنيا وأنهم ثلاثة:

1 -: {الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله} . [6]

2 -والذي يأمنه الناس على دمائهم وأموالهم وأعراضهم.

3 -والذي إذا أشرف على طمع تركه لله.

وعلامات الإيمان بينها مع مع انتفاء ما يؤثر على الإيمان.

وقد نفى - صلى الله عليه وسلم - الإيمان لوجود بعض الأشياء المخلة به فقال - صلى الله عليه وسلم:"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" [7] فحب الإنسان لأخيه الإنسان حب الخير والنفع للناس جميعا فعلامة الإيمان حب الخير للمسلمين جميعًا

(1) - سورة الأنفال آية 2.

(2) - سورة النساء آية 65.

(3) - ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد رقم (167) ج 1 ص 214

(4) - مسند أحمد بن حنبل مسند الكوفيين , حديث عمرو بن عبسة رضي الله عنه رقم (19454) ج 4 ص 385.

(5) - ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب الإيمان, باب من الإيمان: الحب لله والبغض لله ج 1 ص 267

(6) - سورة الحجرات آية 15.

(7) - أخرجه البخاري في صحيحه, كتاب الإيمان , باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه رقم (13) ج1 ص 14. ,وأخرجه مسلم في الإيمان باب الدليل على أن من خصال الإيمان أن يحب لأخيه ... رقم (45) ج 1 ص 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت