ومن علامات الإيمان حب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد قال - صلى الله عليه وسلم:"لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ماله وولده ووالده والناس أجمعين" [1]
وفي رواية:"من أهله وماله والناس أجمعين" [2]
فعلامة الإيمان الحق حب النبي - صلى الله عليه وسلم - ,وحب الله عز وجل. و بين - صلى الله عليه وسلم - أن علامة الإيمان حب صحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - , وحب الأنصار, وعلامة النفاق بغض الصحابة وبغض الأنصار.
ونفى - صلى الله عليه وسلم - الإيمان عن الذي لا يأمن جاره بوائقه , ونفى الإيمان عن الزاني حين يزني , والسارق حين يسرق. فقال - صلى الله عليه وسلم:"والله لا يؤمنن , والله لا يؤمنن, والله لا يؤمنن قالوا: من يا رسول الله؟ قال: من لا يأمن جاره بوائقه" [3] أي غشه وظلمه. وفي لرواية لمسلم:"لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه" [4]
و بين - صلى الله عليه وسلم - أن للإيمان نور وطعم ومذاق يحس به المؤمن. من الذي يحس بطعم الإيمان ونور الإيمان؟
قال - صلى الله عليه وسلم:"ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا و بالإسلام دينا وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيا ورسولا" [5]
وعن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما , أن يحب المرء لا يحبه إلا لله , وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار" [6]
(1) - أخرجه البخاري في صحيحه, كتاب الإيمان , باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان رقم (14) ج1 ص 14 , وأخرجه مسلم في الإيمان باب وجوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من الأهل والولد والوالد رقم (15) ج 1 ص 67.
(2) - أخرجه مسلم في الإيمان باب وجوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من الأهل والولد والوالد رقم (44) ج 1 ص 67.
(3) - أخرجه البخاري في صحيحه, كتاب الأدب , باب إثم من لا يأمن جاره بوائقه رقم (5670) ج 5 ص 2239,
(4) - أخرجه مسلم في صحيحه, كتاب الإيمان ,باب بيان تحريم إيذاء الجار رقم (46) ج 1 ص 68.
(5) - أخرجه مسلم في صحيحه,, كتاب الإيمان , باب الدليل على أن من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا فهو مؤمن ولإن [وإن؟؟] ارتكب المعاصي الكبائر رقم (34) ج 1 ص 62.
(6) - أخرجه البخاري في صحيحه, كتاب الإيمان, باب حلاوة الإيمان رقم (16) ج 1 ص 14. و أخرجه مسلم في صحيحه, في الإيمان باب بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان رقم (43) ج 1 ص 66.