فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 442

رأسه, فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبدًا [1] " [2] وفي رواية (ملبيا) من التلبية وهي قول الحاج لبيك اللهم لبيك. [3] "

وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: يا رسول الله ألا نخرج ونجاهد معك؟ فإني لا أرى عملا في القرآن أفضل من الجهاد, فقال - صلى الله عليه وسلم:"لا لكن أحسن الجهاد حج البيت حج مبرور". [4]

قالت عائشة: فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

روي عن عطاء قال: سمعت ابن عباس يحدثنا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لامرأة من الأنصار (سماها ابن عباس فنسيت اسمها) ما منعك أن تحجي معنا؟ قالت: لم يكن لنا إلا ناضحان [5] , فحج أبو ولدها وابنها على ناضح, وترك لنا ناضحًا ننضح عليه. قال:"فإذا جاء رمضان فاعتمر فإن عمرة فيه تعدل حجة" [6]

الحج فريضة على كل مسلم ومسلمة في العمر مرة واحدة وما زاد فهو تطوع.

ويشترط لوجوب الحج ثلاثة شروط:

بالنسبة للرجل:

1.التكليف: أي البلوغ والعقل.

2.الحرية.

3.الاستطاعة.

وبالنسبة للمرأة يزيد على ما سبق وجود محرم أو زوج.

وشرط لقبول الحج: أن تكون النفقة من حلال, فلا يحج بمال أخذ من الناس بدون وجه حق, أو بدون سبب شرعي كالربا والظلم والغش ونحوها.

(1) - (ملبدا) على حاله من الإحرام من التلبيد وهو أن يجعل المحرم في رأسه شيئا من الصمغ ليلتصق شعره فلا يسقط منه شيء وهو محرم.

(2) - أخرجه البخاري في صحيحه, كتاب الجنائز, باب كيف يكفن المحرم, رقم (1208) ج1 ص426.

(3) - صحيح البخاري ج 1 ص 426.

(4) - سبق تخريجه.

(5) - (ناضحان) أي بعيران نستقى بهما.

(6) - سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت