فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 1752

كما أخبر عليه الصلاة والسلام بذلك.

ورأى علي رضي الله عنه رجلين خرجا من الحمام متزلقين، قيل: متنعمين. يقال: يزلق إذا غسل جسده حتى صار له بصيص ولبشرته بريق. ويجوز أن يراد محلوقي الرأس، كما تقدم.

ز ل ز ل:

قوله تعالى: إذا زلزلت الأرض زلزالها { [الزلزلة: 1] الزلزلة: الحركة الشديدة جدًا، يروى أنها تتحرك وتضطرب اضطرابًا شديدًا حتى تخرج ما في بطنها إلى ظهرها من أمواتٍ وكنوزٍ، فذلك قوله: وأخرجت الأرض أثقالها { [الزلزلة: 2] . ومن ثم استعظمها عظيم العظماء في قوله تعالى: إن زلزلة الساعة شيء عظيم { [الحج: 1] وذلك بالنسبة إلينا، إذ لا يعظم عنده شيء. وقوله: وزلزلوا زلزالًا شديدًا { [الأحزاب: 11] إشارة إلى ما لقوا من الأذى، فإنهم أزعجوا وحركوا بأنواع المصائب والرزايا. وقوله: وزلزلوا حتى يقول الرسول { [البقرة: 214] من ذلك. والزلزال عند العرب: الدواهي العظام، وتكرير لفظه يدل على تكرير معناه. والزلزال - بالكسر - المصدر، وبالفتح الاسم. وقيل: هو بمعنى المزلزل.

ز ل ل:

وقوله: فأزلهما { [البقرة: 36] أي نحاهما عن مكانهما الذي في الجنة. وقيل: حملهما على الزلة، والأول أصوب لقراءة من قرأ: فأزالهما{، ولا يليق بحال آدم عليه السلام أن تصيبه الزلة. والزلة في الأصل: استرسال الرجل وزلقها من غير قصدٍ. والمزلة: المكان الزلق. ثم قيل للذنب زلة تشبيهًا على زلة الآراء والعقول بزلة الأقدام. وعليه قوله تعالى:} فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات { [البقرة: 209] إن تنحيتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت