فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 1752

خير لكم [هود: 86] فأضافها لنفسه الكريمة. وقيل: معنى بقية الله ما أبقي من الحلال خير لكم. وقال مجاهد. طاعة الله خير لكم. وقال الهروي: يجوز أن يكون الحال التي يبقى معها الخير خيرٌ لكم.

قوله: فهل ترى لهم من باقيةٍ { [الحاقة: 8] يجوز أن يكون التقدير: من طائفةٍ باقية أو من فعلةٍ باقيةٍ، وقيل: بمعنى بقيةٍ، وقيل: هي مصدر، والمصادر قد جاءت على فاعلةٍ نحو العاقبة، وعلى مفعولٍ نحو الميسور، والأول أصح التقادير لظهور معناه.

قوله: فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقيةٍ ينهون عن الفساد في الأرض { [هود: 116] ، قال ابن عرفة: أي أولو تمييزٍ وأولو طاعةٍ. يقال: إنه لذو بقية أي فيه خير والمعنى: هلا كان من أهل الخير من ينهى عن الفساد؟. قال: قال الأزهري: البقية اسم من الإبقاء، كأنه قيل: هلا كان أولو إبقاءٍ على أنفسهم لتمسكهم بالدين المرضي؟ وقال ابن عرفة:"أولو بقيةٍ"أي فضلٍ مما يمدح به. وقال القتيبي: قولهم: لهم بقية أي مسكة، وفيهم خير.

وقوله: وبقية مما ترك آل موسى { [البقرة: 248] يعني رضاض الألواح التي ذكرها الله تعالى في قوله: وكتبنا له في الألواح { [الأعراف: 145] وكانوا قد جعلوها في هذا التابوت في قصةٍ طويلةٍ. ويقال: بقيت زيدًا: انتظرته، أبقيه بقيًا. وفي الحديث:"بقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم"أي انتظرناه، وترصدنا له مدًة كبيرًة. فمعنى البقاء فيه موجود.

ب ك ر:

قال تعالى: ولهم رزقهم فيها بكرًة وعشيًا { [مريم: 62] .

البكرة: هي أصل كل ما يتصرف منها كما سيتضح. والبكرة: هي أول النهار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت