فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 1752

278 -يا جفنة بإزاء الحوض قد كفؤوا ... ومنطقًا مثل وشي اليمنة الحبره

"وانكسرت ناقة من إبل الصدقة زمن عمر فجفنها"أي جعلها طعامًا، فجعل المنجفين كناية عن ذلك لغلبة الأكل من الجفان.

ج ف و:

الجفو: الارتفاع والتباعد، ومنه قوله: جفاء الحبيب، وهو تباعده. يقال: جفاه يجفوه جفاءص وجفوةً فهو جافٍ. وفي الحديث:"ليس بالجافي ولا المهين"أي لا يجفو أصحابه ولا يهينهم. وفي الحديث:"كان يجافي ضبعيه عن جنبيه في السجود"أي يباعدهما.

ج ل:

الجلالة: عظم القدر. والجلال -دون هاءٍ- التناهي في ذلك، وخص بوصف الله تعالى فقيل: ذو الجلال والإكرام، ولم يستعمل في غيره. وفي الحديث:"ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام"وقوله: {تبارك اسم ربك ذو الجلال والإكرام} [الرحمن: 87] ، وصف به الاسم تارة والرب أخرى، وبالاعتبارين قرئ"ذو"بالواو و"ذي"بالياء، ولم يقرأ في قوله: {ويبقى وجه ربك ذو الجلال} [الرحمن: 27] إلا بالواو كما بيناه في غير هذا الكتاب.

والجليل: العظيم القدر، ووصف الله تعالى بذلك إما لأنه خلق الأشياء الجليلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت