فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 1752

ونحي، وقوله: وما هو بمزحزحه { [البقرة: 96] أي بمبعده ومنحيه. يقال: ما تزحزح، وما تحزحز، فيجوز أن يكون مقلوبًا منه، وهو الظاهر، لقلته وقيل: وهو من حزه يحزه. أي دفعه. وقيل: من زاح يزيح، أو من الزوح وهو السوق الشديد. يقال: زحزحته فتزحزح وانزاح أي تباعد ومنه، لأنه يبعد عن الحق.

ز ح ف:

قوله تعالى: إذا لقيتم الذين كفروا زحفًا { [الأنفال: 15] ، زحفًا مصدر واقع موقع الحال، إما من الفاعل، أو من المفعول، أي زاحفين، وأصل الزحف انبعاث مع جر الرجل قال: امرؤ القيس: [من المتقارب]

657 -فزحفًا أتيت على الركبتين ... فثوب نسيت وثوب أجر

يقال: زحف الصبي، وزحف البعير إذا أعيا فجره برسنه. يقال: زحف البعير إذا أعيا وأزحفه السير. وزحف العسكر إذا كثر فعسر انبعاثه. والزاحف: هو السهم يقع دون الغرض.

ز خ ر ف:

قوله تعالى: وزخرفًا { [الزخرف: 35] ، الزخرف: الزينة، وأصله الذهب ثم أطلق على كله ما يتزين به لأنه الأصل في الزينة. وقيل: الزخرف كمال حسن الشيء، يقال: زخرفته زخرفًة.

وقوله تعالى: زخرف القول { [الأنعام: 112] أي ما زين به ورقش بالباطل وإليه نحا ابن الرومي بقوله: [من البسيط]

658 -في زخرف القول تزيين لباطله ... والحق قد يعتريه سوء تعبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت