فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 1752

ذ هـ ب:

الذهاب: المضي ويكون في الأعيان كقوله تعالى: وذا النون إذ ذهب مغاضبًا إني ذاهب إلى ربي { [الصافات: 99] . وفي المعاني كقوله تعالى: فلما ذهب عن إبراهيم الروع { [هود: 74] . ويتعدى بالهمزة أو بالباء نحو: ذهب الله بنورهم { [البقرة: 17] ، إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس { [الأحزاب: 33] . وبين النحاة خلاف في التعديتين؛ هل هما بمعنى أو بينهما فرق؟ حققناه في غير هذا، ويعبر به عن الموت. ومنه قوله تعالى: فلا تذهب نفسك عليهم حسراتٍ { [فاطر: 8] أي لا تهلكها تحسرًا عليهم إن لم يؤمنوا، وقد يعبر به عن الفوز بالشيء قوله تعالى: لتذهبوا ببعض ما أتيتموهن { [النساء: 19] أي لتفوزوا.

والذهب: معروف ويؤنث بالتاء فيقال: ذهبة، ويصغر على ذهيبةٍ. وكميت مذهب: علت حمرته صفرة فكأن عليه ذهبًا؛ قال: [من الطويل]

536 -وكمتًا مدماةٍ كأن متونها ... جرى فوقها واستشعرت لون مذهب

ورجل ذهب أي دهش حين رأى معدن الذهب. وفي الحديث:"كان عليه الصلاة والسلام إذا أراد الغائط أبعد في المذهب"قال أبو عبيدة: يقال لموضع الغائط الخلاء والمذهب والمرفق والمرحاض. والذهب أيضًا مكيال معروف باليمن، ويجمع على أذهاب ثم يجمع أذهاب على أذاهب ومنه حديث بعض الصحابة"أذاهب من بر وأذاهب من شعيرٍ".

ذ هـ ل:

قوله تعالى: تذهل كل مرضعةٍ { [الحج: 2] أي تدهش وتتحير. وقيل: تسلو. يقال: ذهلت عن الشيء أذهل ذهولًا فأنا ذاهل إذا انصرفت وتركته. وقيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت