فهرس الكتاب

الصفحة 1198 من 1752

العقلاء. وفل الملازم للنداء أصله فلان، وشذ قوله: [من الرجز]

1225 - في لجةٍ أمسك فلانًا عن فل

ف ن د:

قوله تعالى: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] التفنيد: نسبة الإنسان إلى الفند. والفند: الفساد والخبل وضعف الرأي. وقيل: معناه: تلوموني، وهو راجع لما ذكرت. وقيل معناه: تخرفون أي تقولون: قد خرفت. وفي الحديث:"ما ينتظر أحدكم إلا هرمًا مفندًا"يقال: أفند الرجل: كثر كلامه، وأفنده الكبر؛ يستعمل قاصرًا ومتعديًا. وفي حديث أم معبدٍ:"لا عابس ولا مفند"أي لا ساقط الكلام لخرفه. وفي حديث آخر:"يعيش الناس بعدي أفنادًأ"الأفناد: جمع فند، والفند: الجماعة على حدة، والفند -أيضًا- شمراخ الجبل، وبه سمي الرجل. وفي الحديث:"إني أريد أن أفند فرسًا"أي أقتني. وقال الأزهري: أي ارتبط فرسًا. وحقيقته: أتخذ حصنًا ألتجئ إليه كما يلجأ إلى فند الجبل.

ف ن ن:

قوله تعالى: {ذواتا أفنانٍ} [الرحمن: 48] . قيل: هو جمع فنن، والفنن: الغصن الغض الورق، كذا قيده الراغب: ولم يقيده غيره، قال الهروي: وشجرة فنواء أي ذات أغصان، ولا يقال فناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت