فهرس الكتاب

الصفحة 1545 من 1752

بفعله. وأيضًا لاشتقاق النحل الذي هو الذباب المعروف، لما في فعله من إعطاء العسل الحكم الإلهي. ويجوز أن يكون بالعكس كما تقدم تحريره.

ن ح ن:

قوله تعالى: {وإنا نحن نحيي ونميت} [الحجر: 23] نحن ضمير مرفوع منفصل يكون للمتكلم، ومعه غيره كقوله حكاية عن قوم بلقيس: {نحن أولو قوةٍ} [النمل: 33] ويكون للمعظم نفسه كقوله: {إنا نحن نزلنا الذكر} [الحجر: 9] {إنا نحن نحيي ونميت} إلى غير ذلك.

قال الراغب: وما ورد في القرآن من إخبار الله عن نفسه بقوله: {نحن} فقد قيل: هو إخبار عن نفسه وحده، لكن يخرج ذلك مخرج الإخبار الملوكي. وقال بعض العلماء: إن الله تعالى يذكر مثل هذه الألفاظ، إذا كان الفعل المذكور بعده يفعل بواسطة بعض ملائكته أو بعض أولياته. فيكون (( نحن ) )عبارًة عنه تعالى وعنهم، وذلك كالوحي ونصرة المؤمنين وإهلاك الكافرين. ونحو ذلك.

وقوله تعالى: {ونحن أقرب إليه منكم} [الواقعة: 85] يعني وقت المحتضر حين يشهده الرسل المذكورون. في قوله: {توفاهم [الملائكة] } [النساء: 97] وقوله إنا نحن نزلنا الذكر}فما كان ذلك بواسطة القلم واللوح وجبريل كالوحي ونصرة المؤمنين وإهلاك الكافرين، ونحو ذلك مما تتولاه الملائكة المذكورون بقوله: {فالمدبرات أمرًا فالمقسمات أمرًا} [الذاريات: 4] .

ن خ ر:

قوله تعالى: {كنا عظامًا نخرة} [النازعات: 11] أي بالية. من قولهم: نخرت الشجرة، أي بليت حتى سمع فيها نخير الريح، أي صوتها. يقال: نخر ينخر نخرًا ونخيرًا، فهو نخر، أي بلي ورم. وقد قرئ {ناخرًة} وذلك نحو: حذر وحاذر. وقد قرئ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت