فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 1752

فصل الضاد والواو.

ض وا:

قوله تعالي: {كلما أضاء لهم مشوا فيه} [البقرة: 20] . الضوء: ما انتشر من الأجسام النيرة، يقال: ضاءت النار وأضاءت وغيرها. وقيل: ضاء وأضاء لغتان بمعني واحدٍ، وأنشد: من الطويل].

927 -أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم ... دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبة.

فقيل: متعد نصب دجى. وقيل: نصبه علي الظرف. وسمي الله كتبه المنزلة ضياءً من حيث إنها تنير وتبصر من اهتدي بها. ويقال: ضوءٌ وضوء- بالفتح والضم- وضاء يضوء، وأضاء يضئ. قال تعالي: {يكاد زيتها يضئ} [النور: 35] ، قال ابن عرفة: هذا مثلٌ ضربه الله لرسوله عليه الصلاة والسلام، يقول: يكاد منظره وإن لم يتل قرآنًا وأنشد في المعني عبد الله بن رواحة: [من البسيط] .

928 -لو لم يكن فيه آياتٌ مبينةٌ ... كانت بديهته تنبيك بالخبر.

وفي الحديث: (( لا تستضيئوا بنار أهل الشرك ) )أي لا تستشيروهم. وقوله تعالي: {ذهب الله بنورهم} [البقرة: 17] ولم يقل بضيائهم وإن كان أخص، إذ لا يلزم من نفي الأخص نفي الأعم. فكان نفي الأعم أبلغ. وقد حققت هذا في (( الدر ) (( البحر الزاخر ) ). وقرئ (( بضئائهم ) )بهمزتين، وهو مقلوبٌ من ضياءٍ بصناعةٍ تصريفيةٍ حققناها في غير هذا الموضوع.

ض ور:

قوله تعالي: {لا يضركم} [المائدة: 105] وقرئ بضم الضاد وتخفيف الراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت