فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 1752

إملاق. وقوله: {لمن خشي العنت} [النساء:25] أي خاف خوفًا اقتضته معرفته بذلك من نفسه.

خ ص ص:

قوله تعالى: {ولو كان بهم خصاصة} [الحشر:9] أي فقر. وأصله من خصائص البيت وهو فرجة عن المفسدة، فعبر عن الفقر بالخصاصة كما عبر عنه بالخلة. والخص: بيت من قصبٍ أو شجرٍ، وذلك لما يرى فيه من الخصاصة. قوله: {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين الذين ظلموا منكم خاصة} [الأنفال:25] . والخاصة: ضد العامة، أي لا تخص الظالمين بل تعمهم وتعمكم. وخاصة الرجل: من يختص به. وقال عليه الصلاة والسلام: «أهل القرآن أهل الله وخاصته» . وأصلها من التخصيص، وهو تفرد بعض الشيء بما لا يشاركه فيه الجملة وبمعناه التخصص والاختصاص والخصوصية، وذلك خلاف العموم والتعمم والتعميم. وأخصاء الرجل من يختصه بضرب من الكرامة. وفي الحديث: «بادروا بأعمالكم ستًا: الدجال وكذا وخويصة أحدكم» يعني الموت، تصغير خاصة.

خ ص ف:

قوله تعالى: {يخصفان عليهما من ورق الجنة} [الأعراف:22] . الخصف: تطبيق بعض جلود النعل على بعضٍ، فاستعير لفعلهما ذلك بورق الجنة على بدنهما لما زال عنهما لباسهما. قيل: هو ورق التين. وفي شعر العباس رضي الله عنه يمدح سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: [من المنسرح]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت