فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 1752

قوله: ما زكى منكم من أحدٍ { [النور: 21] أي ما طهر. قوله: وأوصاني بالصلاة والزكاة { [مريم: 31] أي العمل الصالح، وقيل: الطهارة. قوله: ذلكم أزكى لكم وأطهر { [البقرة: 232] أي أغنى بركًة وأزيد.

ز ل ف:

قوله تعالى: وزلفًا من الليل { [هود: 114] أي ساعاتٍ، والمعنى: ساعًة بعد أخرى تقرب منها، من قولهم: أزلفته: أي قربته. ومنه: وأزلفت الجنة { [الشعراء: 90] أي قربت، ومنه وأزلفنا ثم الآخرين { [الشعراء: 64] . والمزالف: المراقي، لأنها تزلف من يرقى عليها: أي تدنيه لما يريد الصعود إليه، ويكون ذلك في قرب المنزلة، ومنه: وإن له عندنا لزلفى وحسن مآبٍ { [ص: 25] . وقيل: المراد بقوله: وزلفًا من الليل صلاة المغرب والعشاء، قال الشاعر: [من الرجز]

664 -طي الليالي زلفًا فزلفا ... سماوة الهلال حتى احقوقفا

وقيل: أصل الزلفة المنزلة والحظوة، فأما قوله تعالى: فلما رأوه زلفًة { [الملك: 27] فعنه جوابان: أحدهما أن هذا مما عكس فيه الكلام، كاستعمال البشارة في العذاب. والثاني لمعنًى لما رأوا زلفة المؤمنين وقد حرموها. وأزلفته: جعلت له زلفى. ومزدلفة: اسم لمكان معروف، وخصت بذلك لقربهم من منى بعد الإفاضة، وقيل: سميت بذلك لاجتماع الناس فيها فإن ليلتها تجمع. والازدلاف: الجمع. قال ابن عرفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت