فهرس الكتاب

الصفحة 1697 من 1752

الستر وراء ظهره.

والورى: الناس. قال الخليل: الورى: الأنام الذين على وجه الأرض، ليس من مضى ولا من يتناسل بعدهم، فكأنهم الذين يسترون الأرض بأشخاصهم. والوري: بسكون الراء يقال: ورى يورى. وفي الحديث:"لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرًا"وأنشد قول الشاعر: [من الرجز]

1807 - قالت له وريًا إذا تنحنح ... يا ليته يسقى على الذرحرح

وفي الحديث:"وفي الشوي الوري السمين"فعيل بمعنى فاعل. وأنشد للعجاج: [من الرجز]

1808 - وأنهم هاموم السديف الواري ... عن جرزٍ منه وجوز ٍ عاري

وجاءت امرأة جليلة لعمر رضي الله عنه فحسرت عن ذراعيها فإذا كدوح. قال: ما هذا؟ قالت: من احتراش الضباب. قال:"لو أخذت الضب فوريته". قال شمر:

أي روغته في الدسم. ومن كلام علي رضي الله تعالى عنه في صفة النبي صلى الله عليه وسلم:"حتى أورى قبسًا"أي أظهر نورًا من الحق.

وز ر:

قوله تعالى: {كلا لا وزر} [القيامة: 11] الوزر: الملجأ. قال الشاعر: [من الطويل]

1809 - تعز فلا شيء على الأرض باقيا ... ولا وزر مما قضى الله واقيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت