فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 1752

دعاها فجاءت خرقة من الحياء"أي خجلة، من قولهم: خرق الغزال خرقًا إذا تحير من الفرق."

خ ز ن:

قوله تعالى: {ولله خزائن السماوات والأرض} [المنافقون: 7] . الخزائن جمع خزانة، وهي موضع الخزن. والخزن: ستر الشيء وحفظه، ومنه: خازن المال. قال امرؤ القيس: [من الطويل]

441 -إذا المرء لم يخزن عليه لسانه ... فليس على شيء سواه بخزان

يقال: خزنت المال أي سترته وغيبته. والخزانة في الأصل مصدر، وهي عمل الخازن، كالإمارة والولاية، ثم أطلقت على موضع الشيء المخزون فيه. وقيل في قوله: {ولله خزائن السماوات} إشارة إلى قدرته على ما يريد إيجاده. وقيل: إلى الحالة التي أشار إليها عليه السلام بقوله:"فرغ ربك من أربع: الخلق، والخلق، والرزق، والأجل".

وقوله: {لا أقول لكم عندي خزائن الله} [الأنعام: 50] ، قيل: أراد مقدوراته التي تنفع الناس، لأن الخزن ضرب من النفع. وقيل: هو قوله للشيء:"كن". وقيل: جوده الواسع وقدرته. وقال ابن عرفة: ما خزنه فأسره. يقال للسر من الحديث: مختزن. وأنشد لابن مقبل: [من البسيط]

442 -نازعت ألبابها لبي بمختزن ... من الأحاديث، حتى زدتني لينا

وقال أبو بكر: معناه علم غيوب الله. وقيل للغيوب خزائن لاستتارها وخفائها. قوله: {وما أنتم بخازنين} [الحجر: 22] قيل: بحافظين له بالشكر. وقيل: إشارة إلى قوله: {أفرأيتم الماء الذي تشربون} إلى {المنزلون} [الواقعة: 68] قيل: إشارة إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت