فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 1752

قوله: {كمن مثله في الظلمات { [الأنعام: 6] أي كمن هو أعمى. قوله:} في ظلمات ثلاثٍ { [الزمر: 6] أي ظلمة البطن والرحم والمشيمة. قوله: فنادى في الظلمات { [الأنبياء: 87] قيل: ظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت، وظلمات الليل. قوله: قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر { [الأنعام: 63] عبر عن النجاة من المخاوف، والتيه في الليل المتراكم بالظلمات، ولا شك أنه أمر عظيم. وقيل: أراد بذلك شدائدهما عن غير نظرٍ إلى ليلٍ أو نهارٍ. يقولون: هذا مظلم، أي شديد. ويوم ذو كواكب قال: [من الخفيف]

981 -وتريه النجوم تجري بالظهر

وقال آخر: [من الوافر]

982 -بيومٍ ذي كواكب أشفعاه

قوله: لتخرج الناس من الظلمات إلى النور { [إبراهيم: 1] أي من ظلمات الكفر وما كانت عليه قريش من عبادة الأوثان وذبح النسائك في البيت المعظم إلى دينك القويم، وما جئت به عن ربك من الحق الأبلج. قوله: فإذا هم مظلمون { [يس: 37] أي داخلون في الظلام، كقوله: لتمرون عليهم مصبحين { [الصافات: 137] . قوله تعالى: لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم { [البقرة: 150] فيه أقوال أقربها: إلا أن يقولوا ظلمًا وباطلًا، لقوله: مالك عندي حق إلا أن تظلم: إلا أن تقول الباطل.

ظ م أ:

قوله تعالى: يحسبه الظمآن مًاء { [النور: 39] الظمآن: العطشان، ومنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت