فهرس الكتاب

الصفحة 1533 من 1752

وفي الحديث: (( أيوافقكم العدو حلب شاة نثور؟ ) )أي غزيرة اللبن، كأنها تنثر اللبن. ونثرت: طرحت الأذى من أنفها. والنثرة أيضًا: ما يسيل من الأنف. وقد طعنه فأنثره، أي ألقاه علن نثرته، أي أنفه. والاستنثار: جعل الماء في نثرته.

وفي حديث المجادلة، وهي حوله: (( فلما خلا سني، ونثرت له ذا بطني ) )أرادت: كنت شابة ألد له.

وفي حديث ابن عباس: (( الجراد نثرة الحوت ) )أي، عطسته. وفي حديث أم زرع: (( ويميس في حلق النثرة ) )أي، يتبختر في حلق الدرع. وهو ما لطف منها.

ن ج د:

قوله: {وهديناه النجدين} [البلد:10] أي عرفناه طريقي الخير والشر كقوله تعالى: {إنا هديناه السبيل إما شاكرًا وإما كفورًا} [الإنسان:3]

وأصل النجد المكان الغليظ المرتفع، وجمعها نجاد. فجعل طريق الخير والشر، وإن كانت معنوية بمنزلة الطريق الحسية. ومن ذلك نجد للمكان المرفوع، لأنه مرتفع عن التهائم. قال الشاعر: [من الطويل]

1595 - فإن تدعي نجدًا أدعه ومن به ... وإن تسألي نجدًا فيا حبذا نجد

وقال مجاهد: النجدان هنا: الثديان. أي ألهمناه أن يلتقمهما فيرضع منهما. وقيل: بينا له طريق الحق والباطل في الاعتقاد، والصدق والكذب في المقال، والجميل والقبيح في الفعال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت