فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 1752

لغتان قرئ بهما في السبع كالعدم والعدم، والعرب والعرب، والحزن والحزن، والضر والضرر.

ب د أ:

البدء والابتداء: تقديم الشيء على غيره نوعًا من التقديم. قال تعالى: وبدأ خلق الإنسان من طينٍ { [السجدة: 4] . يقال: بدأت بكذا وأبدأت به وابتدأت به أي قدمته. ومبدأ الشيء ما يترتب منه أو يكون منه.

الحرف مبدأ الكلام، والخشب مبدأ الباب، والنواة مبدأ النخلة. ومنه قيل للسيد: بدء، لأنه يقدم على غيره. قال: [من الوافر]

138 -فحيت قبرهم بدءًا ولما ... تنادبت القبور فلم تجبه

والله تعالى يقول: هو المبدئ المعيد، أي الخالق الباعث. وتحقيقه أنه ابتدع الخلائق، ثم يفنيها، ثم يعيدها. وقال الراغب: أي هو السبب في المبدأ والنهاية. وقوله: وما يبدئ الباطل وما يعيد { [سبأ: 49] ، قالوا: الباطل هنا إبليس أي لا يخلق ولا يبعث. ومنه قوله: فانظروا كيف بدأ الخلق. ثم الله ينشئ النشأة الآخرة { [العنكبوت: 20] . يقال: بدأ الله الخلق وأبدأهم، وعليه أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق { [العنكبوت: 19] ، فهذا من"أبدأ"الرباعي.

وأبدأت من أرض كذا أي ابتدأت بالخروج منها. وقوله: {بادئ الرأي}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت