فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 1752

تغابنوا الظلم بعضهم بعضًا.

والبخس أي المكس أيضًا. وهو أن يمكس أحد المتبايعين الآخر أي يناقصه في ما يشتريه أو يبيعه.

ب خ ع:

البخع: قتل النفس، كما قال تعالى: فلعلك باخع نفسك { [الكهف: 6] بحثه على ترك الحزن عليهم والتلهف. وفي معناه: فلا تذهب نفسك عليهم حسراتٍ { [فاطر: 8] . ويقال: بخع فلان بالطاعة أي أقر بها. وبخع بما عليه من الدين أي أقر به إقرار شدةٍ وكراهةٍ، فجعل كالباخع نفسه. وقيل: لعلك مهلك نفسك، مبالغًا في ذلك حرصًا على إسلامهم، من بخع الشاة إذا بالغ في ذبحها. وقيل: بخعها بمعنى قطع بخاعها. قلت: وهو عرق في حلقومها. قال الزمخشري: هو أن يبلغ بالذبح البخاع وهو عرق.

وقولهم: بخع الأرض بالزراعة معناه نهكها وبالغ في حرثها ولم يتركها سنًة لتقوى. وعن عائشة في حق عمر رضي الله عنهما:"بخع الأرض فقاءت أكلها"يعني استخرج منها الكنوز وأموال الملوك. وفي حديث عقبة:"أهل اليمن أبخع طاعة". قال الأصمعي: أنصح، وقيل: أبلغ. وقيل: أنصع وهما متقاربان.

ب خ ل:

البخل والبخل: إمساك المال عن مستحقه. ويقابله الجود والسماحة. يقال: بخل يبخل بخلًا وبخلًا فهو باخل.

والبخيل: مبالغة فيه كرحيم وراحم. والبخل تارًة يكون بما يملكه الإنسان وهو مذموم، وبما يملكه غيره وهو أشد ذمًا. وأشد منهما ذمًا من يبخل بماله وبمال غيره. وعليه قوله: الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل { [النساء: 37] . والبخل والبخل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت