فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 1752

وقالت أسماء:"قدمت أمي راغمًة"أي كارهًة إسلامي، وقيل: هاربًة. ويعبر بالرغم عن السخط، يقال: أرغمته أي اسخطته، قال الشاعر: [من الطويل]

606 -إذا رغمت تلك الأنوف لم أرضها ... ولم أطلب العتبى ولكن أزيدها

فمقابلته بالإرضاء يدل على أن المراد به الإسخاط. وراغمه: ساخطه. وتجاهدا على أن يرغم أحدهما الآخر. ثم تستعار المراغمة للمنازعة، فقوله: مراغمًا كثيرًا أي مذهبًا يذهب إليه إذا رأى منكرًا يلزمه الغضب منه، كقولك: رغمت إليه من كذا. وقيل بحذفها جرًا. قال: راغمته، أي هاجرته، ولم أبال رغم أنفه: أي لصوقه بالتراب.، وفي الحديث:"إن السقط ليراغم ربه"أي يغاضبه، على المجاز. وأما الرغم بالرأي فالغضب مع الكلام.

ر ف ر ف:

قوله تعالى: رفرفٍ خضرٍ { [الرحمن: 76] قيل: هي الثياب التي يتكأ عليها وتفترش وعن الحسن: المخاد. وقيل. هي أطراف الفسطاط والخباء الواقعة على الأرض دون الإطناب والأوتاد؛ شبهت بالرياض من النبات. وأصل ذلك من رقيق الشجر، وهو انتشاب أغصانه.

ورف الطير: نشر جناحيه. ومضارعه يرف بالكسر، ورف فرخه: إذا نشر جناحيه له متفقدًا له، ومضارعه يرف، بالضم واستعير الرف للتفقد فقيل:"ما له حاف ولا راف"أي من يتفقده، ومنه:"من حفنا أو رفنا فليقتصد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت