فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 1752

تقول: هذا أجاج النحل تمدحه ... وإن ذممت تقل: قيء الزنابير

وفي الحديث أنه عليه الصلاة والسلام:"لم يدخل الكعبة حتى أمر بالزخرف فأخرج"قيل: كانت فيه نقوش وتصاوير من ذهبٍ. وقيل: هو الذهب المزوق.

ز ر ب:

قوله تعالى: وزرابي مبثوثة { [الغاشية: 16] هي جمع زربيةٍ، وهو نوع من الثياب محبر منسوب إلى موضعٍ. وقال المؤرج: زرابي البيت: ألوانه. وقد أزرب البيت: أي صار ذا زرابي، وهي البسط، فلما رأوا الألوان في البسيط شبهوها بها. وقيل: هي البسيط العراض وقيل: ما بها خملة. ويقال: زريبة وزريبة - بفتح الزاي وكسرها _ ووزنها فعيلة، ووزن زرابي فعالي. والزريبة: موضع الغنم وقترة الرامي.

ز ر ع:

قوله تعالى: أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون { [الواقعة: 64] . الزرع: الإنبات،. وحقيقة ذلك يكون بالأمور الإلهية دون البشرية، فلذلك أثبت لهم الحرث ونفى عنهم الزراعة، فإذا نسب إلى العبيد فإنما ذلك من باب الإسناد إلى السبب، نحو: أنبت زيد زرعه، أي كان سببًا في إنباته. والزرع في الأصل مصدر أطلق على المزروع، كقوله: كزرع أخرج شطأه { [الفتح: 29] . ومنه: هذا خلق الله { [لقمان: 11] ويقال: زرع الله ولدك، على التشبيه. وعليه: والله أنبتكم من الأرض نباتًا { [نوح: 17] وأزرع النبات: أي صار ذا زرعٍ. والمزدرع: مكان الزرع وزمانه ومصدره، والمفعول، وبكسر الراء اسم الفاعل، والأصل التاء، وإنما أبدلت دالًا لأجل الزاي.

ز ر ق:

الززقة لون معروف، وهي أبغض الألوان لهم. لأن الآدمي متى كان وجهه متلونًا بذلك كان أشوه الناس، وكذلك زفرقة العين فيها تشوه ما. وقيل: لأن الروم، وهم أعداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت