فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 1752

562 -وقد جاوزت حد الأربعينا.

قوله: رباع { [النساء: 3] معدول عن عددٍ مكررٍ أي أربع أربع، ولذلك منع الصرف. والأربع هذا جرى مجرى الأوصاف من قولهم: مررت بنسوةٍ أربعٍ. ولا يعتد بذلك لعروضه، فلذلك صرف بخلاف: أبطح وأبرق، وإن جريا مجرى الجوامد.

وربعت القوم أربعهم: كنت لهم رابعًا، وأخذت ربع أموالهم. وهو يمشي في قومه بالمرباع: أي يأخذ ربع ما يغنمون، وكانوا يفعلونه في الجاهلية. وقال عليه الصلاة والسلام لعدي بن حاتمٍ:"وإنك تأكل المرباع وهو لا يحل لك في دينك".

والربع: من أظماء الإبل والحمى. وأربع: إذا أورد إبله ربعًا. ورجل مربوع ومربع: أخذته حمى الربع. والمربوع أيضًا: الربعة، وهو بين الرجلين، ويستوي فيه الذكر والأنثى؛ يقال: رجل ربعة وامرأة ربعة ورجال ربعون ونساء ربعات - بفتح الباء - والقياس سكونها لأنها صفة. وقيل: فتحت جمعًا لقول بعضهم: ربعة بالفتح ومثلها لجبة. وربعت الحجر وارتبعته: شلته لأروز قواي. والحجر ربيعة.

وربع زيد وارتبع: أقام في الربيع، ثم استعمل في كل إقامةٍ حتى سموا مكان الإقامة ربعًا وإن لم يكن في الربيع. والربيع: رابع فصول السنة. والأربعاء: رابع الأسبوع من يوم الأحد.

والأربعاء: جمع ربيعٍ وهو النهر. وفي الحديث:"كانوا يكرون الأرض بما ينبت على الأربعاء"والتين. والربع أو الربعي: ما نتج في الربيع وهو المرباع أيضًا. ولما كان الربيع أولى وقت الولادة وأحمده استعير لكل ولدٍ يولد في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت