فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 1752

"انتظار الصلاة بعد الصلاة"وفلان رابط الجاش: إذا قوي قلبه. وقوله تعالى: وليربط على قلوبكم { [الأنفال: 11] إشارة إلى نحو قوله تعالى: هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين { [الفتح: 4] عكس من قال فيهم: وأفئدتهم هواء { [إبراهيم: 43] قوله: ورابطوا { [آل عمران: 200] فيه قولان أحدهما: أقيموا على جهاد عدوكم ورباط خيولكم. والثاني: ما قال عليه الصلاة والسلام من"إسباغ الوضوء على المكاره وانتظار الصلاة ألا فذلكم الرباط".

وقوله: ومن رباط الخيل { [الأنفال: 60] يعني ارتباطها وحبسها معدًة للقتال وقرأ عبد الله: ومن ربط الخيل فربط: جمع رباط نحو حمر وحمار. وقال الهروي: يقال رباط وأربطة ثم ربط، ظاهره أن ربطًا جمع أربطة، ولكن لا يريد ذلك لفساده صناعًة. وقال القتيبي: المرابطة أن يربط هؤلاء خيولهم في ثغرٍ، وهؤلاء خيولهم في ثغرٍ. يعني: فالمفاعلة محققة في ذلك. وفرس ربيط أي مربوط. وفي الحديث:"إن ربيط بني إسرائيل"أي حكيمهم الذي ربط نفسه عن الدنيا والربيط أيضًا: رطب يصب عليه عسل ونحوه لئلا يجف. والرباط أيضًا: المواظبة على الشيء وما يربط به من حبلٍ ونحوه.

ر ب ع:

قوله تعالى: أربعين ليلًة { [البقرة: 51] الأربعون ونحوها جارٍ مجرى جمع السلامة، وليس جمعًا صناعيًا لعدم سر ... مذكورة في غير هذا، ولفساد المعنى في عشرين وثلاثين. وقد يعرب إعراب جمع التكسير كقوله: [من الوافر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت