فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 1752

وهو ضد الجور. قال تعالى: إنه هو البر الرحيم وبرًا بوالدتي إن كتاب الأبرار { [المطففين: 18] . فالأبرار يجوز أن يكون جمعًا لبار نحو: صاحب وأصحاب، أو لبر نحو رب وأرباب. قال الراغب: وجمع البار أبرار وبررة. وقال تعالى في وصف الملائكة: كرامٍ بررةٍ { [عبس: 16] . فـ"بررة"خص بها الملائكة في القرآن من حيث إنه أبلغ من"أبرار"فإنه جمع بر، وهو أبلغ من"بارٍ"، كما أن عدلًا أبلغ من عادلٍ. قلت: هذا بناء منه على أن"برًا"مصدر في الأصل وهو مسموع بل وصف بزنة فعلٍ كصعبٍ وضخمٍ وثم.

والبر: الحنطة لكونه أوسع الأطعمة.

والبرير: ثم الأراك تشبيهًا بالبر في الأكل. والبربرة: حكاية لصوت كثرة الكلام.

وقولهم:"لا يعرف الهر من البر"من ذلك. وفي الحديث:"لهم تغذ مر وبربرة"، التغذمر: التكلم بكلامٍ فيه كثرة، والبربرة: حكاية الصوت. وقيل: هو البر المعروف. وأبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت