فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 1752

المعدة فلا تستمرئ الطعام.

وقال الراغب: إن التخمة سميت بذلك لأنها عارضة من البرودة الطبيعية التي تعجز عن الهضم. والبرود يقال للشيء الذي يبرد به، فيكون بمعنى فاعلٍ، ومنه: ماء برود، وللشيء الذي يبرد فيكون بمعنى مفعولٍ، ومنه: ثغر برود، وكحل برود. وبردت الحديد: سحلته تشبيهًا بـ"بردته"أي قتلته. والبرادة: ما يسقط. والمبرد: الآلة التي يبرد بها.

والبرد في الطريق: هم الذين يلزم كل واحد منهم موضعًا منه معلومًا. ثم قيل لكل سريعٍ: بريد، ومنه بريدا الطائر لجناحية تشبيهًا بذلك.

وقوله: كوني بردًا وسلامًا { [الأنبياء: 69] أي ذات بردٍ ضد حرارتها، وذات سلامةٍ لأنه ربما يتأذى بالبرد. وفي التفسير: لو لم يقل: وسلامًا لهلك ببردها. وفي الحديث:"إذا أبردتم إلى بريدًا"أي أرسلتم إلي رسولًا. ويقال: الحمى بريد الموت. وقال الشاعر: [من الرجز]

150 -رأيت للموت بريدًا مبردا

وفيه:"لا أحبس البرد"و"لما لقيه بريدة صلى الله عليه وسلم قال له: من أنت؟ قال: بريدة. قال: برد أمرنا"أي سهل، وقيل: ثبت.

ب ر ر:

البر: خلاف البحر، ولتصور التوسع فيه أطلق على التوسع في الجنة فقيل: البر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت