فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 3421

20 -وقال:"قال الله تعالى: أَنا أغنَى الشُّركاءِ عنِ الشِّرْكِ، مَنْ عمِلَ عَملًا أشركَ فيه معِي غيْري؛ تركتُهُ وشِرْكهُ"، رواه أبو هُريرة - رضي الله عنه -.

"وقال أبو هريرة - رضي الله عنه: قال رسول الله - عليه الصلاة والسلام: قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء"أفعل التفضيل من غَني به عنه غنية؛ أي: استغنى به عنه، وإضافته إما للزيادة المطلقة من غير أن يكون في المضاف إليهم شيء مما يكون في المضاف؛ أي: أنا أغنى من بين الشركاء (عن الشرك) وهو اسم المصدر الذي هو الشركة، وإما للزيادة على من أضيف إليه؛ أي: أنا أكثر الشركاء استغناء عن الشرك، فإن بعض الناس قد يكون غنيًا عن الشريك، ولكن لم يكن استغناؤه عنه في جميع الأوقات.

"من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري"؛ أي: لم يُخْلص العمل لي، بل كان للرياء والسمعة.

"تركته وشركه"الضمير راجع إلى (مَن) ، والواو للمعية أو للعطف على الضمير المنصوب في (تركته) ؛ أي: أجعله وعمله المشرك فيه مردودًا من حضرتي.

قيل: فيه دليل على أنه لا تجوز الأضحية بسُبعِ بدنة إذا كان فيها شِركةُ لحم، وأنه لا يجوز أكل ذبيحة ذكر عليها اسم الله وغيره كـ: بسم الله ومحمدٍ بالجر.

21 -وقال:"قال الله تعالى: الكِبرياءُ ردائي، والعظَمةُ إزاري، فمنْ نازَعَني واحدًا منهما أدخلتُهُ النَّار"، رواه أبو هريرة - رضي الله عنه -.

"وقال أبو هريرة - رضي الله عنه: قال رسول الله - عليه الصلاة والسلام: قال الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت