فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 3421

قد اغْتَسَلْتُ منها، فاغْتسَلَ، وقال:"إنَّ الماءَ ليسَ علَيْهِ جَنَابَة"، وفي رواية:"إنَّ الماءَ لا يُجْنِب".

"من الحسان":

"قالت ميمونة - رضي الله عنها: أجنبت أنا"؛ أي: صرْتُ جُنُبًا.

"ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاغتسلْتُ من جَفْنَةٍ": وهي القَصْعَةُ الكبيرة.

"وفَضَلَتْ فيها"؛ أي: في الجَفْنَةِ.

"فَضْلَةٌ، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - ليغتسل منها، فقلت: إني قد اغتسلت منها"حسبت ميمونة أنَّ الماء ينجس بالنَّجاسة الحكمية كالنَّجاسة الحقيقية؛ لأنها كانت أدخلَتْ فيها يدها.

"فاغتسل"عليه الصلاة والسلام منها.

"وقال"تنبيهًا لها على الحكم:"إن الماء ليس عليه جَنَابة"فلا يخرجُ عن كونه مُطَهِّرًا إذا لم ينوِ المغتسلُ بإدخال يده في الإناء رفع الجنابة من كَفّه.

"وفي رواية: إن الماءَ لا يُجْنِبُ"، أي: لا يأخذ حكم الجنابة، فلا يصير بمثل هذا الفعل إلى حالةِ لا يستعمل.

316 -وقالت عائشة رضي الله عنها: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُجنِبُ فيغتَسِلُ، ثمَّ يستَدْفِئَ بي قبلَ أن أَغْتَسِل.

"وقالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُجنِبُ"؛ أي: يصير جُنُبًا.

"فيغتسل ثم يستدفئ"؛ أي: يستسخن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت