فهرس الكتاب

الصفحة 3080 من 3421

"من الصحاح":

"عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: حُفَّتِ الجنة"؛ أي: أُحْدِقَتْ وأُحِيطَتْ.

"بالمكاره": جمع كُرْه على غير قياس كمحاسن وحسن، وهو المشقة والشدة؛ يعني: الجنة محدقة بأنواع الشدائد والمشقات، وهي تكاليف الشرع أمرًا ونهيًا.

"وحُفَّتِ النار بالشَّهوات": وهي مستلذات النفس ومراداتها.

4419 - عن أبي هُرَيرَةَ - رضي الله عنه - قالَ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"تَحَاجَّتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ بالمُتَكبرينَ والمُتَجبرينَ، وقالت الجَنَّةُ: فما لي لا يدخُلني إلَّا ضُعفاءُ النَّاسِ وسَقَطُهُم وغِرَّتُهُمْ؟ فقالَ الله للجَنَّةِ: إنَّما أَنْتِ رَحْمَتي أرحَمُ بكِ مَنْ أشاءُ مِن عِبادِي، وقال للنَّارِ: إنَّما أَنْتِ عَذابي أُعذِّبُ بكِ مَنْ أشاءُ مِنْ عِبادِي، ولكُلِّ واحدَة مِنْكُما مِلْؤُها، فأمَّا النَّارُ فلا تَمْتَلِئُ حتَّى يَضَعَ الله رِجْلَهُ فيها، وتَقُول: قَطْ قَطْ قَطْ، فَهُنالِكَ تَمْتَلِئُ ويُرْوَى بَعْضُها إلى بَعْضٍ فلا يَظْلِمُ الله مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا، وأمَّا الجَنَّةُ فإن الله يُنشِئُ لها خَلْقًا".

"قال أبو هريرة - رضي الله عنه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: تحاجَّت"؛ أي: تخاصَمَتْ.

"الجنة والنار، فقالت النار: أُوثِرْتُ": على صيغة المتكلم المجهول، من آثر بمعنى اختار.

"بالمتكبِّرين والمتجبِّرين، وقالت الجنة: فما لي": استفهام؛ أي: أيُّ شيء وقع لي.

"لا يدخلني إلا ضعفاء الناس"؛ أي: أراذلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت