فهرس الكتاب

الصفحة 3073 من 3421

"في الدنيا لأَنْتَنَ أَهْلُ الدُّنيا": برفع (أهل) فاعل لأنَّ (أنتن) لازم؛ أي: لصاروا ذوي نتن.

4411 - عن ابن عبَّاسٍ - رضي الله عنهما: أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَرَأَ هذهِ الآيَة: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لوْ أنَّ قَطْرةً منَ الزَّقُّومِ قَطَرتْ في دارِ الدُّنيا لأَفْسَدَتْ على أَهْلِ الأَرْضِ مَعَايِشَهُمْ، فكَيْفَ بِمَنْ يكونُ طعامُهُ؟"، صحيح.

"عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه سلم قرأ هذه الآية: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} "؛ أي: موحِّدون، والنَّهي في الظاهر: عن الموت، وفي الحقيقة: عن ترك الإسلام؛ يعني: لا يُوْجَد مَوْتُكُم إلا على حالِ كونكم ثابتين على الإسلام.

"قال: لو أنَّ قَطْرَةً من الزَّقُّوم": وهو شجرة خبيثة مُرَّة كريهة الطعم والرائحة.

"قَطَرَتْ في دار الدنيا لأفسدَتْ على أهل الأرض معايِشَهُمْ": جمع المعيشة.

"فكيف بمن"الفاء: جواب شرط مُقَدَّر كأنه قيل: إذا عُرِفَ ذلك فكيف حال مَنْ"يكون"ذلك الزقوم"طعامه"في النار.

"صحيح".

4412 - عن أبي سَعيدٍ - رضي الله عنه -، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: {وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت