فهرس الكتاب

الصفحة 3070 من 3421

"سبعين خريفًا"؛ أي: سنة.

"ويَهوِي به"؛ أي: يكلَّف بسقوط ذلك الكافر.

"كذلك"؛ أي: سبعين سنة.

"فيه"؛ أي: في ذلك الجبل.

"أبدًا"؛ يعني: لا ينقطع تكليفه صعود ذلك الجبل وسقوطه منه.

4406 - وقالَ في قَوْلِه: {كَالْمُهْلِ} أي كعَكَرِ الزَّيْتِ، فإذا قُرِّبَ إلى وَجْهِهِ سَقَطَ فَرْوَةُ وَجْهِهِ فيهِ"."

"وقال - صلى الله عليه وسلم - في قوله عز وجل: {بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ} : أي: كَعَكَرِ الزَّيْتِ"؛ أي: كدُرْدِيُّهُ.

"فإذا قُرِّبَ إلى وجهه سَقَطَ فَرْوَةُ وَجْهِهِ فيه"؛ أي: جلد وجهه في العَكَرِ.

وقيل: المهل: الرصاص المُذَاب أو الصُّفْرُ والفضَّة، وكل ما أُذِيْبَ من هذه الأشياء فهو مهل، وقيل: المهل: الصَّديد الذي يَسيْلُ من البدن.

4407 - وقالَ:"إنَّ الحَمِيمَ لَيُصَبُّ على رُؤُوسهِمْ فيَنْفُذُ الحَمِيمُ حتَّى يَخلُصَ إلى جَوْفِهِ، فيَسْلُتُ ما في جَوْفِهِ حتَّى يَمْرُقَ منْ قَدَمَيْهِ، وهو الصَّهْرُ، ثمَّ يُعادُ كما كانَ".

"وقال: إن الحميم": وهو الماء البالغ نهاية الحرِّ.

"لَيُصَبُّ على رؤوسهم"؛ أي: لَيُسْكَبُ.

"فَيَنْفُذُ الحميم"؛ أي: يمضي.

"حتى يَخْلُصَ"؛ أي: يصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت