فهرس الكتاب

الصفحة 3054 من 3421

نعم، أخبرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنَّ أهل الجنّة إذا دخلوها نزلوا فيها"؛ أي: في السُّوق."

"بفضل أعمالهم"؛ أي: بِقَدْرها.

"ثم يُؤْذَنُ لهم في مِقْدَار يوم الجمعة من أيام الدنيا فيزورون ربهم، وَيَبْرُزُ"؛ أي: يظهر.

"لهم عرشه"؛ أي: عرش ربهم؛ أي: لطفه ورحمته.

"وَيَتَبَدَّى"؛ أي: يَظْهَرُ ربهم.

"لهم في رَوْضَة من رِيَاضِ الجنّة، فَيُوْضَع لهم مَنَابِر": جمع مِنْبَر.

"مِنْ نوُر، ومنابر من لؤلؤ، ومنابر من ياقوت، ومنابر من زبرجد، ومنابر من ذهب، ومنابر من فضة، ويجلس أدناهم"؛ أي: أقلُّهم منزلةً في الجنّة.

"وما فيهم"؛ أي: في أهل الجنّة.

"دَنِيء"؛ أي: دُونٌ خَسِيسٌ.

"على كُثْبَان المِسْك": جمع الكثيب، وهو تلُّ الرَّمل المُسْتَطِيل، من كَثَبْتُ الشيء: جمعته.

"والكافور، ما يرون"؛ أي: الجالسون على الكثبان.

"أن أصحاب الكراسي": وهم أصحاب المنابر والأنبياء.

"بأفضل منهم مجلسًا"؛ أي: أعلى مرتبة؛ لئلا تنكسر قلوبهم.

"قال أبو هريرة - رضي الله عنه: قلت: يا رسول الله! وهل نرى ربنا؟ قال: نعم، هل تتمارون"؛ أي: هل تشكُّون.

"في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر؟ قلنا: لا، قال: كذلك لا تتمارون في رؤية ربكم، ولا يبقى في ذلك المجلس رجل إلا حاضَرَهُ الله تعالى"؛ أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت