فهرس الكتاب

الصفحة 2595 من 3421

وهي عجوز"؛ أي: في حال كونها عجوزًا، بل يصيرها الله شابة بكرًا، وكذلك جميع الإنسان يكونون على سنِّ مَن له ثلاثون سنة."

"إن الله تعالى يقول: {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً} ؛ أي: خلقنا وصيرنا النساء يوم القيامة شوابًا {فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا} ".

3797 - وعَنْ أَنسٍ - رضي الله عنه: أنَّ رَجُلًا مِنَ البَادِيَةِ اسْمُهُ: زاهِرُ بن حَرَامٍ كان يَهدِي للنَّبي - صلى الله عليه وسلم - مِنَ البَاديَةِ فيُجَهِّزُهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ، فقالَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ زاهرًا بادِيتُنا، ونَحْنُ حَاضروُه"، وكَانَ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - يُحِبُّهُ، وكَانَ دَميْمًا، فَأَتَى النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا وهُوَ يَبيعُ مَتاعَهُ، فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَهُوَ لا يُبْصِرُهُ، فقال: أَرسِلْنِي، مَنْ هذَا؟ فالْتَفَتَ فَعَرَفَ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَجَعَلَ لا يَأْلُو مَا ألزَقَ ظَهْرَهُ بِصدرِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ عَرَفَهُ، وجَعَلَ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - يَقولُ:"مَنْ يَشْتَري العَبْدَ؟"، فقالَ: يا رسولَ الله! إذًا والله تَجدُني كَاسِدًا، فَقَالَ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم:"لَكِنْ عِنْدَ الله لَسْتَ بِكَاسِدٍ".

"عن أنس - رضي الله عنه: أن رجلًا من أهل البادية اسمه زاهر بن حرام كان يهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم - من البادية"؛ أي: يهدي له متاع البادية من الرياحين والأدوية.

"فيجهزه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"؛ أي: يهيئ له - صلى الله عليه وسلم - أسبابًا من أمتعة البلد.

"إذا أراد أن يخرج، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: إن زاهرًا باديتنا"؛ أي: من أهل باديتنا [يزوِّدنا] من أمتعة البادية بما يزيد، وقيل: معناه صديقنا من البادية.

"ونحن حاضروه"؛ أي: نهيئ له ما يريد من أمتعة البلد، أو معناه: نحن صديقه من الحضر.

"وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحبه، وكان دميمًا"؛ أي: كريه اللقاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت