فهرس الكتاب

الصفحة 2488 من 3421

3579 - عن عبدِ الله بن عمرٍو - رضي الله عنهما: أنَّ رجلًا سألَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم: أيُّ الإسْلامِ خيرٌ؟ قَال:"تُطعِمُ الطَّعامَ، وتَقْرأُ السَّلامَ على مَنْ عَرَفْتَ ومَن لَمْ تعرِفْ".

"عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه: أنَّ رجلًا سألَ النبيَّ - صَلَّى الله عليه وسلم: أيُّ الإسلامِ"؛ أي: خِصالُه المتصِلَةُ بحقوقِ الآدَمِيين"خير؟ قال: تُطْعِمُ الطَّعام، وتقرَأُ السَّلاَم على مَن عرفْتَ ومَن لم تَعْرِف"، ولعلَّ تخصيصَه - صَلَّى الله عليه وسلم - بالخَصْلَتين لِعِلْمهِ بمناسبتهما بحالِ السائلِ، ولذلك أسنَدَهما إليه بلفْظِ الخِطَاب.

3580 - وقَال:"لِلْمُؤْمنِ على المُؤْمنِ ستُّ خِصَالٍ: يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، ويَشهدُهُ إِذَا مَاتَ، ويُجيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، ويُسَلِّمُ عليه إِذَا لَقِيَه، وَيُشمِّتُه إذَا عَطَسَ، وينصَحُ لَهُ إِذَا غابَ أو شَهِدَ".

"وعن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ الله صَلَّى الله تعالى عليه وسلم: للمؤمِنِ على المؤمنِ سِتُّ خِصالٍ: يعودُه إذا مَرِضَ، ويشهدُه إذا مات، ويجيبُه إذا دَعاه، ويسلِّمُ عليه إذا لَقِيَه، ويشمِّتُه إذا عَطَس"، تشميتُ العاطِسِ - بالشين المعجمة - دعاءٌ له بالخير، وكلُّ داعٍ بالخير فهو مُشَمِّت.

قيل: معناه: أبعدَكَ الله عن الشَّماتة، وجنَّبكَ عما يُشْمَتُ به عليك، وبالسين المهملة أيضًا، قيل: وهي الأصلُ؛ لأنَّه من السَّمْتِ بمعنى القَصْد والهُدَى، وقيل: بمعنى الهيئة الحَسَنة؛ أي: جعلكَ الله على سَمْتٍ حَسَن.

"ويَنْصَحُ له إذا غابَ أو شَهِدَ"؛ أي: يراعِي حقَّه بالقَوْل المعروفِ وكَفِّ الأَذَى، وقيل: يريدُ له الخيرَ ويرشِدُه إليه.

3581 - وقال رسولُ الله - صَلَّى الله عليه وسلم:"لا تدخُلونَ الجَنَّةَ حتَّى تُؤمِنوا،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت