كتاب ربنا وسنة نبينا بقول امرأة، وذلك بمحضر من الصحابة.
2484 - وقال سعيدُ بن المُسيبِ: إنما نُقِلَتْ فاطمةُ لطولِ لسانِها على أحمائها.
"قال سعيد بن المسيب: إنما نقلت فاطمة لطول لسانها على أحمائها": جمع حمو: قريب الزوج؛ يعني: كانت سليطة تؤذي أقارب زوجها.
2485 - وعن جابر - رضي الله عنه - قال: طُلِّقَتْ خالتي ثلاثًا، فَأرادَتْ أنْ تَجُدَّ نخلَها فزجرَها رجُل أنْ تَخْرُجَ، فأتَت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ:"بلى فَجُدِّي نخلَكِ، فإنه عَسَى أنْ تَصَدَّقي أو تَفْعلي معروفًا".
"عن جابر - رضي الله عنه - قال: طلقت خالتي ثلاثًا فأرادت أن تجد نخلها"؛ أي: تقطع ثمرة نخلها،"فزجرها رجل"؛ أي: منعها"أن تخرج، فأتت النبي عليه الصلاة والسلام فقال: بلى، فجدي نخلك"؛ أي: اقطعي ثمرة نخلك، وهذا يدل على أن للمعتدة الخروج نهارًا للعذر، فلعل خالة جابر لم تكن لها من يصلح نخلها، فرخص عليه الصلاة والسلام في الخروج.
"فإنه عسى أن تصدقي"أصله: أن تتصدقي؛ أي: تؤدي زكاة ثمرتك إن بلغت نصابًا،"أو تفعلي معروفًا"بأن تصدقي صدقة التطوع إن لم يبلغ نصابًا.
2486 - وعن المِسْوَر بن مَخْرَمَة: أن سُبَيْعةَ الأَسلَمِيَّةَ نُفِسَتْ بعدَ وفاةِ زوجها بليالٍ - ويُروَى: وضعَتْ بأربعينَ ليلةً - فجاءَتْ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنَتْه أنْ