فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 3421

وجرى في الأزل كذلك، لا أن يكون تغييرًا وتبديلًا للتقدير.

أو المراد منه: محو المنسوخ من الأحكام وإثبات الناسخ، أو محو السيئات عن التائب وإثبات الحسنات بمكافأته وغير ذلك من الوجوه المذكورة في تفسيره.

76 -عن أبي خِزامَةَ، عنْ أبيه قال: قلت: يا رسول الله! أرأيتَ رُقًى نَسترقيهَا، ودواءً نتَداوَى بهِ، وتُقاةً نتَّقيها، هلْ تَرُدُّ مِنْ قدَرِ الله شيئًا؟ قال:"هيَ مِنْ قَدَرِ الله".

"وعن أبي خزامة، - رضي الله عنه - أنه قال: قلت: يا رسول الله! أرأيت رُقَى"بضم الراء وفتح القاف: جمع رقية، وهي الدعوات التي تقرأ لطلب الشفاء.

"نسترقيها"؛ أي: نطلب تلك الرقى أن يقرأها علينا أحد.

"ودواء نتداوى به"؛ أي: نستعمله في الأعضاء.

"وتقاةً"بمعنى الاتقاء، وهو الشيء الذي التجأ به الناس كالترس ليُحفظوا من الأعداء، من وقى يقي وقاية؛ أي: حفظ والتاء مقلوبة من الواو.

"نتقيها"؛ أي: نلتجئ بها ونحترز [1] بسببها من شر الأعداء.

"هل تَردُّ"؛ أي: هذه الأسباب.

"من قدر الله شيئًا؟ قال: هي"؛ أي: المذكورات من الاسترقاء والاتقاء والتداوي"من قدر الله أيضًا"؛ يعني: كما أن الله تعالى قدَّر الداء قدَّر زوالَه بالدواء، أو بالرقية، وكما أنه خلق في العدو قصد عدوه بالإيذاء خلق في الذي

(1) في"م":"ونحذر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت