لكفره، كما لا يعزّر سابّ غيره لمعصيّته، مع أنّ المعصيّة المجرّدة عن حق آدميّ توجب التعزير فعُلِم أنه كان يُغَلِّب في السب ّوالأذى حقه بحيث يجوز له العفو عن المؤذي. [1]
وهنا يأتي قوله صلى الله عليه وسلم، ويحلّ محلّه المناسب: (دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه) .لإجماع المسلمين على أن من سبّه أوشتمه تصريحا أو تلويحا بعد وفاته كافر يجب قتله، وأنه ليس للأمة حق العفو في ذلك لأن حرمته بعد موته أكمل، والتساهل في عرضه بعد موته غير ممكن، فالواجب تطهير الأرض من إظهار سبّه صلى الله عليه وسلم حسب الإمكان.
(1) الصارم (2/ 530 - 535) (3/ 1009)