مما يوضِّح أن هذا خاص بالنّبيّ صلى الله عليه وسلم في حياته: تعليله صلى الله عليه وسلم تركَ قتلِ من أذاه بأنه يصلِّي، وفي آخر بأن لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه، وفي ثالث: بأن له أصحابا سيخرجون، مما يبيّن أن العلة اختيار العفو عنهم مطلقا [1] .
(1) الصارم المسلول (2/ 355)