قوله: (فكسع) أي ضربه على مؤخّره بالرجل أو باليد [1] وفي رواية للحديث بسند ضعيف: (كسع رجلا من الأنصار برجله، وذلك في أهل اليمن شديد) ذكرها ابن جرير في التفسير
وقوله: (دعوها) يعني دعوى الجاهلية والضمير عائد إليها، ودعوى الجاهلية: تناديهم بها عند الغضب والاستنجاد: يا آل فلان، يا بني فلان. [2] .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:"ودعوى الجاهلية الاستغاثة عند إرادة الحرب. كانوا يقولون: يا آل فلان، فيجتمعون فينصرون القائل ولو كان ظالما، فجاء الإسلام بالنهي عن ذلك" [3]
(فإنها منتنة) مستخبثة، قبيحة، لأنها تثير التعصب على غير الحق والتقاتل على الباطل. [4]
(قِبَاض الماء) الحجارة الممسكة للحوض.
(1) المفصح المفهم صـ214، والمفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (6/ 559 - 560)
(2) المفصح المفهم ص446، والمفهم (6/ 559 - 560) .
(3) فتح الباري شرح صحيح البخاري (6/ 631 - 632)
(4) إكمال المعلم (8/ 53) والمفهم (6/ 559 - 560) .