فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 83

نصّ الحديث:

قال جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما: (كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة(قال سفيان بن عيينة: يرون أنها غزوة بني المصطلق) فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار! وقال المهاجري: ياللمهاجرين! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما بال دعوى الجاهلية؟ قال: فقالوا: يا رسول الله كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار. فقال:"دعوها فإنها منتنة"قال جابر: (وكانت الأنصار حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم أكثر، ثم كثر المهاجرون بعد) . فسمعها عبد الله بن أبيّ، فقال: أَوَقد فعلوها؟ والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعز منها الأذل! قال عمر: دعني أضرب عنق هذا المنافق. فقال صلى الله عليه وسلم:"دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه"فقال ابنه عبد الله بن عبد الله: والله لا تنقلب حتى تقرّ أنك الذليل ورسول الله العزيز، ففعل). وفي رواية: (اقتتل غلامان: غلام من المهاجرين، وغلام من الأنصار، فنادى المهاجر: يا للمهاجرين! فنادى الأنصاري: يا للأنصار! فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " ما هذا؟ دعوى الجاهلية"قالوا: لا، يا رسول الله! إلا أن غلامين اقتتلا فكسع أحدهما الآخر، فقال: " فلا بأس ولينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما، إن كان ظالما فلينهه، فإنه له نصر، وإن كان مظلوما فلينصره"وفي رواية:(يا معشر المهاجرين قد ابتلي بكم الأنصار ففعلوا ما قد علمتم، فآوَوا ونصروا، وأنتم مبتلون بهم فانظروا كيف تفعلون) [1] ."

(1) أخرجه الإمام الطيالسي (1814) وعبد الرزاق (18041) والحميدي (1275) وأحمد في المسند (3/ 338) والبخاري (3518، 4905 - 4907) ومسلم (2584) والنسائي في الكبرى (8863، 10813، 11599) والترمذي (3315) ،وابن شبة النميري في تاريخ المدينة (714 - 715) وأبويعلى (1824،1957 - 1959) ،وابن حبان (5990، 6583) ،والطحاوي في مشكل الآثار (3210) وغيرهم من طرق عن عمرو بن دينار به. ورواه أحمد في المسند (14507) ومسلم (2584) والبيهقي في السنن (10/ 137) وغيرهم من طريق أبي الزبير عن جابر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت