5 -إن العفو عن المنافقين كان بأمر الله لأن فيهم منفعة وقوة للمسلمين.
قال ابن حامد الحنبلي رحمه الله:"فإن قيل: تركه عليه السلام إقامة الحدود على المنافقين لأي معنى؟ قلنا: ظاهر المذهب أنه فعل ذلك بأمر الله، غير أنه ما ترك بيانهم، وقد كان تركه الحدَّ، لأن فيهم منفعة وقوة للمسلمين. قال ابن مفلح عقبه: فهذه ثلاثة أقوال لنا" [1] ، يعني هذا والقولين السابقين
(1) الفروع لابن مفلح (10/ 250)