فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 83

قوله تعالى {فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} .

قال الإمام ابن الوزير رحمه الله تعالى:"فهذه طريق إلى معرفة المنافقين غير الوحي بما يجري على ألسنتهم مما ليس في مرتبة التصريح، لأن لحن القول في اللغة هو مفهومه ومعناه كما ذكره أهل اللغة والتفسير، ويقوّيه من كتاب الله تعالى ما حكاه الله عنهم في قصة يوسف عليه السلام وقرّرها".

وقال العلامة ابن الفرس رحمه الله: (احتج بهذه الآية من جعل الحدّ في التعريض بالقذف) [1] .

ونقل عنه السيوطي بتصرف يسير، فقال رحمه الله تعالى: (استدل به من جعل التعريض بالقذف موجبا للحدّ) [2]

(1) أحكام القرآن (3/ 482)

(2) الإكليل في استنباط التنزيل (3/ 1189)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت